120 قتيلا وجريحا بهجوم بدارفور والحكومة السودانية تنشر قوات أمنية

120 قتيلا وجريحا بهجوم بدارفور والحكومة السودانية تنشر قوات أمنية
إرسال قوات أمنية لحماية المدنيين (أ.ب)

قتل أكثر من ستين شخصاً وجرح العشرات في هجوم شنه مسلحون في إحدى قرى ولاية غرب دارفور، فيما تعتزم الحكومة السودانية نشر قوات أمنية لحماية المدنيين وتأمين موسم الزراعة.

وأكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك أن الخرطوم تعتزم إرسال قوات أمنية إلى إقليم دارفور المضطرب "لحماية المدنيين والموسم الزراعي".

وجاء في بيان لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانيّة التابع للأمم المتحدة في الخرطوم أن الهجوم "يندرج في إطار سلسلة حوادث جرت الأسبوع الماضي وترجمت بإحراق قرى ومنازل وتخريب أسواق ومحال" في ولاية غرب دارفور.

وبحسب الأمم المتحدة، هاجم نحو 500 مسلح السبت قرية مستيري الواقعة على مسافة 48 كيلومترا من مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وقتلوا أكثر من ستين شخصا، غالبيّتهم من قبيلة المساليت، وجرحوا ستين آخرين.

وتم نهب عدد كبير من المنازل في شمال القرية وجنوبها وشرقها، وإحراقها، كما تم تخريب نصف السوق المحلية.

ومؤخرا، استهدفت هجمات مزارعي قبائل إفريقية تتنازع مع قبائل من البدو العرب ملكية أراض زراعية.

وأكد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (اوتشا) تأثّر حوالي ثلاثين قرية في محلية الجنينة.

وقالت اوتشا إنه "وفقا لتقارير من منظمات إنسانية، فإن عددا من الأحداث وقع في محلية الجنينة تأثرت بها حوالي ثلاثين قرية".

وأضافت أنه في يومي 21 و23 تموز/يوليو الحالي، فر عدد من الأشخاص من منازلهم نحو مدينة الجنينة ليقيموا في مبان عامة مثل المدارس.

وأعلن حمدوك نشر قوات مشتركة من الجيش والشرطة والدعم السريع في دارفور.

وقال بيان صادر عن مكتبه "أكّد رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك حرص الحكومة على تعزيز الاستقرار الأمني".

وأضاف أنه تم "تكوين قوّة مشتركة على مستوى ولايات دارفور لحماية المواطنين وتأمين الموسم الزراعي".

وقال الطريفي الصديق، وزير الداخليّة والناطق باسم المجلس، في تصريح صادر عن مجلس السيادة، إنه يتوجب "فرض هيبة الدولة عبر استخدام القوّة اللازمة قانونا لحفظ الأرواح والممتلكات".

وأضاف أنه تم خلال الاجتماع التشديد على ضرورة "تحريك قوات بصورة عاجلة لتحقيق الأمن والاستقرار".