الأردن: مواجهات بين الأمن ومحتجين على إغلاق نقابة المعلمين

الأردن: مواجهات بين الأمن ومحتجين على إغلاق نقابة المعلمين
اعتصامات بالأردن رفضا لإغلاق نقابة المعلمين (تويتر)

شهدت العديد من مدن الأردن، مساء الثلاثاء، اعتصامات واحتجاجات ضد قرار إغلاق نقابة المعلمين، فيما اندلعت مواجهات ببعض المحافظات بين قوات الأمن ومجموعات من المحتجين الذين طالبوا بإطلاق سراح معلمين وأعضاء نقابة معتقلين.

وتركزت الاحتجاجات في مدينة السلط، والرصيفة في محافظة الزرقاء، وساكب في محافظة جرش، ومحافظة عجلون.

ووصل عدد المعلمين المعتقلين، وفق النقابة، إلى ما يزيد عن 50 شخصا من مختلف المحافظات، في حين أكد مركز حماية وحرية الصحافيين الأردنيين معارضته لقرارات منع النشر.

وفي مدينة الكرك، أصيب سبعة من رجال الأمن العام خلال محاولة فض احتجاج في المدينة، وأفادت وكالة الأنباء الرسمية "بترا" أن قوة أمنية كانت موجودة في منطقة المرج في محافظة الكرك، لتفريق تجمع لمحتجين تسببوا بإغلاق الشوارع، وعلى أثر قيام المحتجين بإلقاء الحجارة بكثافة هددت سلامة عناصر القوة الأمنية، استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق الاعتصام

قالت وسائل إعلام رسمية في الأردن إن قوات الأمن الأردنية استخدمت، يوم الثلاثاء، الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرات احتجاج تطالب بالإفراج عن زعماء نقابة المعلمين.

وقال مصدر بالحكومة إن سبعة من أفراد قوات الأمن أصيبوا في الاحتجاج الذي وقع في مدينة الكرك في جنوب الأردن، مع اندلاع المواجهات لأول مرة في خضم أزمة تتصاعد بين السلطات ونقابة المعلمين التي أصبحت مصدرا رئيسيا للمعارضة.

وأغلقت الحكومة يوم 25 تموز/يوليو مكاتب النقابة القوية التي تضم 100 ألف عضو وأوقفت أنشطتها لعامين، في واحدة من أكبر حملات القمع ضد جماعة معارضة كبيرة في السنوات القليلة الماضية.

وجهت النيابة العامة لزعماء النقابة المحتجزين تهم التحريض وارتكاب مخالفات مالية وإدارية، وهي تهم تقول النقابة إنها تفتقر إلى أي أساس.

وشهدت مدن إربد والكرك وجرش والطفيلة احتجاجات ليلية متفرقة في الأيام القليلة الماضية، إذ خرج خلالها مئات من نشطاء المعارضة إلى الشوارع، مطالبين الحكومة بالاستقالة ووضع حد للفساد والإفراج عن أعضاء النقابة المعتقلين.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ