الأردن يربط نتائج اتّفاق "السلام" بتصرفات إسرائيل بعده والبحرين تهنّئ الإمارات

الأردن يربط نتائج اتّفاق "السلام" بتصرفات إسرائيل بعده والبحرين تهنّئ الإمارات
عباس والصفدي في لقاء سابق (وفا)

ربط الأردن، إعلان اتفاق "السلام" بين أبو ظبي وتل أبيب، بتصرفات إسرائيل، بعده، فيما هنأت البحرين، الخميس، الإمارات، باتفاق التطبيع.

ونقلت هيئة البثّ الرسميّة الإسرائيليّة (كان "11")، عن مسؤول إسرائيلي، القول، إنه "من المتوقع أن تكون البحرين الدولة (العربية) القادمة التي تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل".

بدوره، قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في بيان الخميس، إن على "إسرائيل أن تختار بين السلام العادل أو استمرار الصراع".

ولم يظهر الصّفدي موقفا واضحا من الاتفاق، إلا أنه اعتبر أن أثره، سيكون مرتبطا بما ستقوم به إسرائيل لاحقا، وفي توضيحه لذلك، قال: "إذا تعاملت إسرائيل معه (الاتفاق) كحافز لإنهاء الاحتلال وتلبية حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967، ستتقدم المنطقة نحو تحقيق السلام العادل".

وأضاف الصفدي: "لكن إن لم تقم إسرائيل بذلك ستعمق الصراع الذي سينفجر تهديدا لأمن المنطقة برمتها".

من جانبها، قالت وزارة الخارجية البحرينية في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني: "تعرب مملكة البحرين عن بالغ التهاني للإمارات الإعلان مع الولايات المتحدة وإسرائيل، عن التوصل لاتفاق يوقف ضم الأراضي الفلسطينية، واتخاذ خطوات تعزز فرص التوصل إلى السلام في الشرق الأوسط".

ووصف البيان الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بـ"الخطوة التاريخية"، التي "ستسهم (وفق قوله) في تعزيز الاستقرار والسلم في المنطقة".

وأشاد البيان بـ"الجهود الكبيرة التي بذلتها الولايات المتحدة للتوصل إلى هذا الاتفاق التاريخي".

وأعرب عن "تطلع مملكة البحرين إلى مواصلة الجهود للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي".

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من فصائل بارزة، مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي"، التي أجمعت، في بيانات منفصلة، على اعتباره "طعنة" بخاصرة الشعب الفلسطيني ونضاله وتضحياته و"إضعافا" لموقفه، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، "خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية".

وبينما رحب بالاتفاق كل من مصر والبحرين، ونددت به جماعة الحوثي بقوة، أكد وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، في تغريدة نشرها عبر حساب الوزارة على تويتر، أن "الشعب اليمني سيظل داعما للشعب الفلسطيني الشقيق وحقه في أرضه ودولته"، دون التحدث عن الاتفاق أو ذكر موقف واضح بشأنه.

وفيما برر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، قرار بلاده بتطبيع العلاقات مع إسرائيل بأنه جاء لـ"الحفاظ على فرص حل الدولتين"، عبر تجميد إسرائيل مخطط ضم أراض فلسطينية بالضفة، قال نتنياهو، في مؤتمر صحفي، إن خطته لتطبيق الضم "لم تتغير"، رغم التوصل إلى اتفاقية سلام مع أبوظبي.

وبإتمامه، ستكون الإمارات الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع إسرائيل بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

ويأتي إعلان اتفاق السلام بين تل أبيب وأبو ظبي، بعد تصريح نتنياهو ومسؤولين آخرين في أكثر من مناسبة، بوجود تقارب مع الإمارات، ودول عربية وإسلامية أخرى، كما زادت وتيرة التطبيع، خلال الفترة الأخيرة، بأشكال متعددة بين إسرائيل والعرب، عبر مشاركات إسرائيلية في أنشطة رياضية وثقافية واقتصادية تقيمها دول عربية، بينها الإمارات.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ