انفجار بيروت: ارتفاع حصيلة القتلى وسبعة مفقودين على الأقل

انفجار بيروت: ارتفاع حصيلة القتلى وسبعة مفقودين على الأقل
آثار الدمار في محيط المرفأ من جراء الانفجار (أ ب)

لا يزال سبعة أشخاص على الأقل في عداد المفقودين من جراء انفجار المرفأ المروّع الذي ضرب العاصمة اللبنانية، بيروت، في الرابع من آب/ أغسطس، متسببًا بمقتل 188 شخصًا، وفق آخر الإحصاءات الرسمية، الصادرة اليوم، السبت.

وأفاد مدير قسم العلاقات العامة في الجيش اللبناني، العميد إلياس عاد، خلال مؤتمر صحافي، أنّ عدد المفقودين حتى اليوم يبلغ "سبعة هم ثلاثة لبنانيين وثلاثة سوريين ومصري" على الأقل، وفقًا لبيانات قوى الأمن الداخلي، بالتنسيق مع الصليب الأحمر اللبناني.

وقال إن "عمليات البحث لن تتوقف حتى العثور على المفقودين". وتسبّب الانفجار بمقتل 188 شخصًا في حصيلة جديدة، وفق ما قال متحدث باسم وزارة الصحة، السبت، بينما تخطى عدد الجرحى عتبة 6500.

الأمم المتحدة: النداء الإنساني للبنان حصد 17 بالمئة فقط

هذا وأعلنت الأمم المتحدة، أن النداء الإنساني العاجل الذي أطلقته لمصلحة لبنان على خلفية انفجار مرفأ بيروت، لم تتم تلبية إلا 17 في المئة فقط من قيمته البالغة 344 مليون دولار.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأم المتحدة، للصحافيين في نيويورك، إن "تعهدات المانحين لهذا النداء كانت مشجعة، لكن في الوقت الحالي يتم تمويل النداء بنسبة 17 في المئة فقط".

وأضاف في مؤتمر صحافي عقده عبر دائرة تلفزيونية: "نسعى الآن مع شركائنا في المجال الإنساني، للحصول على 344 مليون دولار لمساعدة 300 ألف شخص على تغطية الاحتياجات الفورية المنقذة للحياة، وكذلك للمساعدة في دفع البلاد نحو التعافي، للأشهر الثلاثة المقبلة، بعد انفجار بيروت".

وأوضح أنه "تم تعديل النداء العاجل، الذي تم إطلاقه بداية في 14 آب/ أغسطس، ليعكس الحقائق التشغيلية والاحتياجات المتطورة". ولم يقدم المتحدث الأممي تفاصيل بشأن تعديل النداء الإنساني، لكنه استدرك قائلا: "بجانب المساعدة الإنسانية، يحتاج لبنان إلى مساعدة كبيرة وطويلة الأجل لدعم إعادة الإعمار والانتعاش الاقتصادي".

وتحقّق السلطات في ملابسات الانفجار الذي قالت إنه نجم عن كميات هائلة من نيترات الأمونيوم كانت مخزّنة في المرفأ منذ ست سنوات. ويشارك محققون فرنسيون وأميركيون في التحقيق.

وألحق الانفجار أضرارًا جسيمة بالمرفأ وبعدد من أحياء العاصمة، حيث لا يزال 300 ألف شخص يواجهون "نقصًا في الوصول إلى خدمات المياه الآمنة والصرف الصحي"، وفق ما حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، أمس الجمعة.

وقالت ممثلة المنظمة في لبنان، يوكي موكو، إنه "مع استمرار ارتفاع حالات الإصابة بكورونا، أصبح من المهمّ ضمان حصول الأطفال والعائلات، الذين انقلبت حياتهم رأسًا على عقب بسبب الانفجار، على المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي".