حريق مرفأ بيروت ناجم عن أعمال إصلاح والشرطة العسكرية تباشر بالتحقيق

حريق مرفأ بيروت ناجم عن أعمال إصلاح والشرطة العسكرية تباشر بالتحقيق
أثناء إخماد النيران (أ ب)

أعلن وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، ميشال نجار، اليوم الخميس، أن حريق مرفأ بيروت الذي اندلع في أحد مستودعاته، اليوم، ناجم عن أعمال إصلاح، وباشرت الشرطة العسكرية في الجيش اللبناني، التحقيق في الحريق، بعد وقت وجيز من مطالبة وزيرة العدل، ماري كلود نجم، في بيان، إجراءَ تحقيق فوري ومعمّق في اندلاع الحريق بالمرفأ.

وقال الجيش اللبناني، في بيان مقتضب عبر "تويتر"، إن الشرطة العسكرية "باشرت التحقيق في الحريق، بإشارة من النيابة العامة العسكرية"، دون التطرق إلى تفاصيل أخرى.

وأعلن الجيش اللبناني، في تغريدة أخرى، اندلاع حريق في مستودع للزيوت والإطارات في السوق الحرة في مرفأ بيروت، وقال: "بدأت عمليات إطفاء الحريق وستشارك طوافات الجيش في إخماده".

من جانبها، ذكرت فضائية "mtv " اللبنانية الخاصة، أن المواد المشتعلة غير خطيرة بخلاف نظيرتها التي تسببت في انفجار مرفأ بيروت.

ألسنة اللهب تظهر من بعيد (أ ب)

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى المرفأ واتساع رقعة الدخان الأسود في سماء العاصمة.

وقال نجار في تصريح متلفز، عقب ساعات على اندلاع الحريق، إن "المعلومات الأولية تفيد بأن أحدهم كان يقوم بورشة تصليح مستخدما (آلة قص الحديد) ما أدى لتطاير شرارة واندلاع الحريق".

وأضاف: "الحريق بات تحت السيطرة (...) سيكون هناك تحقيق بعد إخماد النيران".

أثناء إخماد النيران (أ ب)

بدورها، طالبت وزير العدل، بإجراء تحقيق فوري ومعمّق في اندلاع حريق جديد بمرفأ بيروت.

ودعت الوزيرة: "النائب العام القاضي غسان عويدات إلى إجراء تحقيق فوري ومعمق في الحادث نظراً لدقة الموضوع وخطورته، لجلاء واقع الحال تمهيدًا لترتيب المسؤوليات وإجراء الملاحقات اللازمة".

من جانبه، أمر عويدات، في بيان، بإجراء التحقيقات اللازمة و الاستقصاءات والتحريات لمعرفة أسباب الحريق المفاجئ في المرفأ.

أثناء إخماد النيران (أ ب)

والثلاثاء، أعلن الجيش اللبناني تمكنه من إخماد حريق شبّ في نفايات وبقايا أخشاب وإطارات غير صالحة في المرفأ كذلك.

وفي 4 آب/ أغسطس الماضي، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء انفجار ضخم في مرفأ بيروت، خلف 191 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح، وعشرات المفقودين، بجانب دمار مادي هائل قدرت خسائره بنحو 15 مليار دولار، بحسب تقدير رسمي غير نهائي.

الدخان الأسود في سماء العاصمة (أ ب)

وفق تقديرات رسمية أولية، وقع انفجار المرفأ بسبب نحو 2750 طنا من مادة “نترات الأمونيوم” شديدة الانفجار، كانت مصادرة ومخزنة منذ عام 2014.