الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن تقرر خوض الانتخابات النيابية

الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن تقرر خوض الانتخابات النيابية
أمام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الأردنية (توضيحية - "بترا")

أعلن حزب "جبهة العمل الإسلامي" الأردني، في بيان تلاه نائب أمينه العام، وائل السقا‎، خلال مؤتمر صحافي بالعاصمة عمّان، الإثنين، أنه قرر خوض الانتخابات النيابية المقررة في العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وقال الحزب، وهو الذراع السياسية للإخوان المسلمين وأبرز أحزاب المعارضة في البلاد، إن "قرار المشاركة جاء بعد لقاءات مستمرة، ومداولات شورية بمراكز صنع القرار في مؤسسات الحزب".

وذكر الحزب في بيانه أن "الأردن يتعرض لإضعاف مبرمج لمؤسسات الدولة، في ظل تحديات هي الأصعب في محيطنا العربي والإقليمي"، مضيفا: "يحتم علينا التزامنا الوطني أن نعمل بكل جهودنا الصادقة للحفاظ على مؤسسات الدولة واستقرارها في مواجهة كل الصعوبات".

وتابع: "وجود الأصوات الوطنية المخلصة في البرلمان هو ما يؤكد على وقوفنا في وجه كل المؤامرات التي تحاك للأردن وتستهدف كينونته الوطنية".

وأفاد بأن ذلك يأتي "خصوصا في ظل هرولة بعض الأنظمة العربية الرسمية للتطبيع مع الاحتلال الصهيوني".

وفي 15 أيلول/ سبتمبر الجاري، وقعت الإمارات والبحرين، اتفاقيتي تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، برعاية أميركية، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية والرفض الفلسطيني.

وذكر البيان أن "الحركة الإسلامية تتعرض لاستهداف واضح، بسبب أدوارها الوطنية، بما لا يروق لكل العابثين الذين يعتقدون أن تمرير مشاريعهم المشبوهة لا يكون إلا باستبعادها".

بدوره، حذّر الأمين العام للحزب، مراد العضايلة، من "استمرار ممارسات الحكومة والقبضة الأمنية تجاه أعضاء الحزب ومنتسبيه والمتحالفين معه، والضغوطات عليهم، لثنيهم عن الدخول في كتل الحزب الانتخابية".

وشدد العضايلة، خلال نفس المؤتمر، على أن "العبث بتسيير الانتخابات القادمة في هذا التوقيت بالذات، سيكون عبث باستقرار الدولة".

وشهدت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، انشقاق بعض منتسبيها أثناء فترة "الربيع العربي"، تمخض عنها تشكيل جمعية الإخوان المسملين أسسها مراقب عام الجماعة الأسبق، عبد المجيد ذنيبات. واعتبرت الجماعة هذا الأمر، انقلابا على شرعيتها، لا سيما بعدما منحت الحكومة الأردنية، ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية، الجمعية الجديدة ترخيصا في آذار/ مارس 2015.

وكانت السلطات الأردنية قد أوقفت، الأحد، المدير التنفيذي للجنة المركزية للانتخابات في الحزب، بادي الرفايعة، بتهمتي "إطالة اللسان وتحقير رئيس دولة صديقة".

وتحت اسم "التحالف الوطني للإصلاح"، شارك الحزب بالانتخابات الأخيرة التي جرت عام 2016، بعد مقاطعتها لدورتين أجريتا عامي 2010 و2013، وحاز على 14 مقعدا من أصل 130.