تظاهرات في المنامة رفضا للتطبيع واحتجاجا على زياة الوفد الإسرائيلي

تظاهرات في المنامة رفضا للتطبيع واحتجاجا على زياة الوفد الإسرائيلي
(تويتر)

شارك عشرات البحرينيين، الأحد، في احتجاج رفضا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، رافعين لافتات منددة باتفاقات إرساء العلاقات الرسمية بين الجانبين، التي وقعت في أعقاب وصول وفد إسرائيلي إلى البلاد في أول زيارة إسرائيلية رسمية معلنة للمنامة.

جاء ذلك بحسب ما أظهرت مقاطع فيديو وصور نشرتها "جمعية الوفاق الوطني الإسلامية" (منحلة)، أكبر جهة معارضة في البحرين، عبر حسابها الموثق في "تويتر" وصفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك".

وأظهر مقطع الفيديو، الذي لم يتسن التأكد من صحته من مصدر مستقل، خروج عشرات من المحتجين في أحد الشوارع، رافعين العلمين البحريني والفلسطيني ولافتة مكتوب عليها "كل الاتفاقات مع الصهاينة ساقطة".

كما نُشر حساب الجمعية صورا قال إنها لـ"تظاهرات في البحرين أعلن خلالها البحرينيون رفضهم للتطبيع مع العدو الإسرائيلي تزامنا مع وصول وفد صهيوني إلى المنامة".

وتظهر الصور عددا من الأشخاص يحملون لافتات مكتوب عليها "تسقط إسرائيل، يا صهاينة اخرجوا من أرضنا اتفاقكم باطل"، "نظام آل خليفة زائل لذلك وقع مع كيان زائل"، "التطبيع خيانة وقمع للشعب".

كما بثت قناة "اللؤلؤة" البحرينية (معارضة)، مساء الأحد، صورا عبر حسابها في "تويتر"، مرفقة بهذه التغريدة: "البحرينيون يتظاهرون تزامنًا مع استضافة النظام وفدًا صهيونيًا".

وحمل أحد المحتجين لافتة مكتوب عليها: "النظام لم يستفد اقتصاديا من التطبيع المرفوض شعبيا... التطبيع خيانة وقمع للشعب"؛ وشكك المحتجون بشرعية الاتفاقات الموقع في ظل الرفض الشعبي الجارف لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وفي وقت سابق، الأحد، وقعت إسرائيل والبحرين مذكرات تفاهم في عدد من المجالات تؤسس لبدء العلاقات الرسمية العلنية بين الجانبين.

و"مذكرات التفاهم الموقعة" تعتبر إعلانا مشتركا لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة، وستشمل سلسلة من الاتفاقيات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، إضافةً إلى فتح سفارتين وتبادل سفراء.

وتتناول التفاهمات "العلاقات الاقتصادية والتجارية والاتصالات والتجارة والخدمات الجوية وتنقل الأفراد والخدمات المصرفية والمالية والتعاون بين وزارتي الخارجية وغيرها من المجالات".

وفي بيان عبر حسابها على تويتر، قالت الخارجية الإسرائيلية: "لحظات تاريخية الآن بالمنامة، التوقيع على الإعلان المشترك لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل والبحرين".

وأضافت الوزارة، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تحدث هاتفيا مع وزير الخارجية البحريني، الزياني، وقال له: "إننا ندفع السلام قدما من خلال اتخاذ خطوات عملاقة".

ولفتت إلى أن مذكرات تفاهم شملت اتفاقات "للتعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والطيران والتكنولوجيا والزراعة".

ووقعت البحرين والإمارات، في واشنطن منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع إسرائيل.

وقوبلت هذه الخطوة برفض شعبي عربي واسع، واعتبرتها الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" للقضية الفلسطينية، في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية.

وبالتزامن مع توقيع اتفاقية التطبيع آنذاك، نظم محتجون بحرينيون فعاليات رافضة لها، حسب منظمات بحرينية معارضة، أعلنت رفضها للاتفاقية، وفي مقدمتها جمعية الوفاق.