مقتل جنود سودانيين في هجوم عبر حدود أثيوبيا

مقتل جنود سودانيين في هجوم عبر حدود أثيوبيا
(توضيحية- أ.ب)

قتل وجرح العديد من الجنود من الجيش السوداني، جراء هجوم مساح نفذ عبر الحدود مع أثيوبيا، بحسب بيان صادر عن الجيش السوداني.

وأعلن الجيش السوداني، الأربعاء، أن هجوما عبر الحدود لقوات وميليشيات أيوبية أسقط ضحايا بين القوات السودانية، في تطور قد يثير توترات بين الجارتين.

وأوضح الجيش السوداني، في بيان له، أن قوة منه تعرضت، مساء الثلاثاء، لكمين بمنطقة أبو طيور في ولاية القضارف على الحدود السودانية الأثيوبية، شرق البلاد، ما أدى لوقوع خسائر في الأرواح والممتلكات، دون ذكر أي تفاصيل.

ولم يحدد البيان عدد الجنود السودانيين القتلى او الجرحى.

وقال مسؤولون عسكريون إن الهجوم خلف ما لا يقل عن أربعة جنود قتلى وأصيب عشرات آخرون. وأضافوا أن الجيش أرسل تعزيزات إلى المنطقة الحدودية، ولم يصدر تعليق فوري من أثيوبيا.

وأكد البيان أن القوات المسلحة ظلت ترصد وتتابع الأحداث الجارية في دولة إثيوبيا وما ترتب عليها من آثار على السودان، تمثلت في تدفق اللاجئين الإثيوبيين إلى داخل الأراضي السودانية، وفي حالة عدم الاستقرار في الشريط الحدودي بين البلدين، ما دفعها إلى اتخاذ عدد من الإجراءات، كان من بينها استقبال اللاجئين الإثيوبيين، وإفساح المجال للمنظمات الإنسانية للقيام بدورها تجاههم.

وأشار الجيش في بيانه إلى أن القوات السودانية قامت بإعادة الانتشار في مناطق داخل حدود السودان بغرض الحيلولة دون استغلال أطراف الصراع في إثيوبيا للأراضي السودانية لانطلاق أي نوع من العمليات، وكذلك لحماية الأراضي السودانية من أي تهديدات.

والأحد، أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، توصله لاتفاق مع نظيره الأثيوبي لتفعيل اجتماعات لجنة الحدود السودانية الأثيوبية، عقب زيارة قصيرة لأديس أبابا السبت.

تشهد الحدود السودانية الإثيوبية توترا بسبب اعتداءات لمليشيات إثيوبية على الأراضي السودانية، وهي مليشيات يقول السودان إنها مدعومة من الجيش الإثيوبي. وزادت التوترات بعد الحرب في إثيوبيا بين الحكومة الفيدرالية و"جبهة تحرير شعب تيغراي"، التي اندلعت في بداية الشهر الماضي.

ونشر السودان ما يزيد على 6000 جندي عند الحدود عند اندلاع القتال في إقليم تيغراي الأثيوبي. وأعلن رئيس الوزراء الأثيوبي النصر على السلطات المحلية في تيغراي، إلا أن الاشتباكات بين الجانبين استمرت.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص