حمديتي يصل لإريتريا لمناقشة "نزاع تيغراي" والحدود السودانيّة الأثيوبيّة

حمديتي يصل لإريتريا لمناقشة "نزاع تيغراي" والحدود السودانيّة الأثيوبيّة
حمديتي (أ. ب.)

بدأ نائب رئيس مجلس السيادة بالسودان محمد حمدان دقلو "حميدتي"، اليوم الجمعة، زيارة إلى العاصمة الإريترية أسمرا، لبحث أوضاع المنطقة، تزامنا مع استمرار التوتر على حدود بلاده مع إثيوبيا.

وقال حميدتي، في تدوينة على فيسبوك: "غادرنا اليوم إلى الجارة إريتريا في إطار زيارة تبحث علاقات البلدين والتعاون وحسن الجوار، والأوضاع بالمنطقة والإقليم".

وأشار إلى أنه غادر برفقة وفد ضم وزير الخارجية المكلف عمر قمر الدين، ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق جمال عبد المجيد، وعددا من المسؤولين.

ومن المرجح أن يبحث حميدتي مع المسؤولين بأسمرا، التوتر بين الخرطوم وأديس أبابا، خاصة أن إقليم "تيغراي" الذي يشهد حربا بين الجيش الإثيوبي الفيدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، يقع في المثلث الحدودي بين إثيوبيا والسودان وإريتريا.

في السياق ذاته، بحثت الخرطوم وأديس أبابا، صباح اليوم الجمعة، ترتيبات انعقاد جولة ثانية لترسيم الحدود بين البلدين، عقب نحو 8 سنوات. جاء ذلك خلال لقاء وكيل وزارة الخارجية السودانية محمد شريف، مع السفير الإثيوبي لدى الخرطوم يبلتال أميرو، وفق بيان للخارجية السودانية.

وأفاد البيان بـ"إجراء مباحثات حول العلاقات بين البلدين، والترتيبات المتعلقة بعقد الجولة الثانية للجنة العليا الخاصة بالحدود".

وفي عام 2013، عقدت اللجنة العليا الخاصة بالحدود بين البلدين، الجولة الأولى بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لبدء ترسيم الحدود، غير أنها لم تصل إلى نتائج تلقى قبول الطرفين.

والأربعاء، اتهمت إثيوبيا السودان بـ"انتهاك الاتفاق الموقع بين البلدين عام 1972 بشأن القضايا الحدودية، وذلك بغزو الأراضي الإثيوبية".

وقال ممثل إثيوبيا في لجنة الحدود المشتركة مع السودان ابراهيم إندريس، في مؤتمر آنذاك، إن الاتفاق يدعو إلى استمرار الوضع على الأرض لحين توصل البلدين إلى حل ودي لمسألة الحدود بينهما.

ونهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أعلن السودان السيطرة على كامل الأراضي الحدودية مع إثيوبيا، لتتهم الأخيرة الخرطوم بغزو أراضيها، وانتهاك الاتفاق الموقع بين البلدين عام 1972، بشأن القضايا الحدودية.

ومنذ نحو 26 عاما، تستولي عصابات إثيوبية على أراضي مزارعين سودانيين في منطقة "الفشقة"، بعد طردهم منها بقوة السلاح.

وتتهم الخرطوم الجيش الإثيوبي بدعم هذه العصابات، لكن أديس أبابا تنفي ذلك.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص