لبنان وإسرائيل يستأنفان محادثات غير مباشرة حول حدودهما البحرية

لبنان وإسرائيل يستأنفان محادثات غير مباشرة حول حدودهما البحرية
بارجة تابعة للأمم المتحدة قبالة شاطئ رأس الناقورة، اليوم (أ.ب.)

استأنفت لبنان وإسرائيل اليوم، الثلاثاء، بعد توقف دام قرابة ستة أشهر، المحادثات غير المباشرة التي تجري بوساطة أميركية بشأن حدودهما البحرية المتنازع عليها.

ويأتي استئناف هذه المحادثات بعد تولي إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، زمام الأمور، وسقوط لبنان في براثن أسوأ أزمة اقتصادية ومالية، بدأت أواخر عام 2019، تتويجًا لعقود من الفساد وسوء الإدارة.

ويبدو لبنان حريصا على حل النزاع الحدودي مع إسرائيل، مما يمهد الطريق لإبرام صفقات النفط والغاز المربحة المحتملة.

وقالت وسائل إعلام لبنانية إن المحادثات استؤنفت في نقطة تابعة للأمم المتحدة في رأس الناقورة، على أطراف بلدة الناقورة الحدودية اللبنانية. وسيتحدث الوفد اللبناني إلى الإسرائيليين عبر مسؤولين من الأمم المتحدة والولايات المتحدة.

ووصل السفير الأميركي، جون ديروشر، الذي يقوم بدور الوسيط الأميركي، إلى بيروت أمس للمشاركة في المحادثات.

وتقوم الولايات المتحدة بالوساطة في هذه القضية منذ حوالي عقد من الزمان، لكن العام الماضي شهد انفراجة بشأن التوصل إلى اتفاق إطار عمل للمحادثات، التي تتوسط فيها الولايات المتحدة. وبدأت المحادثات في تشرين أول/ أكتوبر الماضي، لكنها توقفت بعد أسابيع قليلة.

ويتنازع لبنان وإسرائيل على ملكية حوالي 860 كيلومترًا مربعًا في البحر الأبيض المتوسط، وسط ادعاءات الجانبين بأنها تقع داخل مناطقهم الاقتصادية الخالصة.

وخلال الجولة الثانية من المحادثات، قدم الوفد اللبناني - مزيج من ضباط وخبراء الجيش - خريطة جديدة تدفع باتجاه 1430 كيلومترًا مربعًا إضافيًا للبنان.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص