محددات الموقف التركي من الأزمة السورية: الأبعاد الآنية والانعكاسات المستقبلية../ علي حسين باكير

محددات الموقف التركي من الأزمة السورية: الأبعاد الآنية والانعكاسات المستقبلية../ علي حسين باكير

 

1.  مقدمة

تعتقد تركيا أنّ علاقاتها مع سورية ورصيدها لدى الأسد قد يخوّلانها إقناعه بالاستجابة لمطالب شعبه المشروعة، سواء عن طريق النصيحة أو عبْر الضّغط بما ينهي الأزمة الداخلية ويجنّب الدولة السوريّة وتركيا مأزقًا كبيرًا وانزلاق الأحداث إلى ما هو أسوأ سيّما وأنّها مستعدّة لتأمين الدعم اللازم لإجراء الإصلاحات الجذريّة.

الموقف التركي من الأزمة السورية يتحرّك ببطء ولكن بشكل تصاعدي في الضّغط على الأسد، فلدى أنقرة مخاوف مشروعة وتعتمد في الوقت نفسه على عددٍ من المعطيات الموضوعيّة في رسم مسار موقفها من الأزمة السوريّة، فحساباتها دقيقة جدا ومعقّدة، وهي تحاول أن توازن بين اعتبارات حسّاسة متعدّدة في آنٍ واحد أثناء اتّخاذها لموقفها.

هي تعرف أنّ التغيير سيطال المنطقة برمّتها، لكنّها تخاف من سيناريو الفوضى الكارثي نظرًا لارتباط النظام السوري بملفات متفجّرة، وتأمل أن تدير هذا الموضوع من سورية بشكلٍ يحفظ الحقوق والمطالب الشعبية التي تساندها، ويؤدّي في الوقت نفسه إلى تجنيبها الخسائر الكارثية فيما لو انزلقت الأمور إلى الفوضى.

الوقت سيكون العنصر الأساس في المعادلة، فإنْ استطاع الأسد سحْق الاحتجاجات معتمدًا الخيار الإيراني في التعامل معها، فارضًا سياسة الأمر الواقع على الجميع، فإنّ هذا قد يضع تركيا في موقفٍ حرجٍ جدا مع سورية حالها في ذلك حال المجتمع الدولي. أمّا إذا رفض الأسد الأخذ بالنصيحة التركيّة وفشل في الوقت نفسه في قمع الاحتجاجات، فإنّ ذلك سيعرّضه لضغوط أشدّ وسيكون الموقف التركي منسجمًا مع هذه الضّغوط.

تعتبر العلاقة المميّزة التركية - السورية مِنْ أبرز إنجازات حزب العدالة والتنمية الخارجيّة منذ مجيئه إلى السلطة في العام 2002، فبعد أن كان البلدان على شفير الحرب في العام 1998، تطوّرت العلاقات بينهما بعد اتّفاق أضنة الموقّع في 20 تشرين الأوّل/ أكتوبر1998 الذي أنهى ملفّ احتضان سورية لحزب العمّال الكردستاني. وقد هيّأ وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكم في تركيا في العام 2002 لمزيدٍ من التقارب مع سورية، فزار الرئيس الأسد تركيا في العام 2004، وردّ الرئيس أحمد نجدت سيزر بزيارة في العام 2005[1]، رغم الاعتراض الأمريكي الشديد من إدارة بوش الابن التي كانت تشدّد الحصار والعزل السياسي والدبلوماسي على سورية.

وشهدت السياسة الخارجية التركّية تحولاً كبيراً وسريعاً عندما مهّد كلٌّ من عبدالله غول[2] ورجب طيب أردوغان[3] لاعتماد رؤية أحمد داوود أوغلو [4]( كان مستشارًا لأردوغان في ذلك الوقت) التي تهدف إلى إعادة تعريف دور تركيا في المنطقة التي صاغها في مفهوم "العمق الاستراتيجي"[5].

ومع وضع سياسة "تصفير النزاعات" المنبثقة من هذه الرؤية موضع التنفيذ، حصل انقلابٌ في عددٍ من السياسات التقليدية للجمهورية التركية، وخاصّةً فيما يتعلّق بالسياسة الخارجية للبلاد[6]، فتحوّلت العلاقة بين تركيا و سورية إلى علاقة استراتيجية، وتمّ حلّ العديد من المشاكل العالقة بين البلدين، ثم ما لبثت هذه العلاقة أنْ شهدت تطوّراتٍ حاسمة خاصّةً مع وصول أوغلو إلى وزارة الخارجيّة في العام 2009.

السياسة الخارجية التركية في الشرق الأوسط [7]

 

رسم بياني رقم1:مبادئ السياسة الخارجية التركيّة (من تصميم الباحث)

تمّ في العام 2009 إنشاء مجلس تعاون استراتيجي، وهو عبارة عن مجلس يرأسه رئيس حكومة سورية أو تركيا (حسب مكان انعقاده)، ويضمّ 16 وزيرًا من البلدين (الخارجية، الداخلية، الدفاع، الطاقة، التجارة، النقل والزراعة الأشغال العامّة، ويمكن أن يضمّ غيرهم عند الضرورة كالسياحة)، ويعقد جلستين سنويًّا (واحدة في كلّ بلد)، ويهدف إلى إنجاز استحقاقات العلاقات الاستراتيجية بين البلدين[8].

كما تم للمرة الأولى في العام 2009 إجراء مناورات عسكرية مشتركة بين البلدين[9]، وإلغاء التأشيرات بينهما، في خطوة تعبّر عن عمق العلاقات بين الطرفين [10]. وبلغ عدد الاتّفاقيات التي وقّعها النظام السوري مع تركيا في الجلسة الأولى للمجلس الاستراتيجي قرابة 56 اتّفاقية[11] في مختلف المجالات السياسيّة والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاستثمار والمياه والبنوك، وغيرها. وتمّ تنفيذ كلّ هذه الاتّفاقيّات في التوقيت المحدّد لها تمامًا، وهو ما يلفت الانتباه لمدى أهميّة الالتزام بين الطّرفين وجدّية العلاقة بينهما. كما ارتفع حجمُ التبادل التّجاري بين البلدين من قرابة 730 مليون دولار في العام 2000 إلى ما يناهز 2.3 مليار دولار في العام 2010 (مع توقّع الطرفيْن قبل الأزمة السوريّة أن تبلغ 5 مليار دولار في وقتٍ قصير)[12].

وفي العام 2010، تمّ التوقيع على اقتراح أنقرة إنشاء منطقة تجارة حرّة مشتركة تضمّ سورية والأردن ولبنان، وتكون مفتوحة أمام انضمام غيرها من الدول على أن يتمّ رفع التأشيرات بين كلّ هذه الدول وتطبيق قوانين موحّدة بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري المشترك فيما يشبه التأسيس لبداية نوعٍ من اتّحادٍ شرق أوسطي[13].

وخلال هذه الفترة، احتلّت سورية أهميةً قصوى في السياسة الخارجية التركية الجديدة لحزب العدالة والتنمية، وقد ساعد ذلك على بلورة الرّؤية الاستراتيجيّة التركية للشرق الأوسط وتنفيذها(المنطقة العربية خصوصًا) ولطبيعة دورها فيه[14]، فكانت تركيا حاضرةً في العديد من الملفات السّاخنة والمتفجّرة المرتبطة بدمشق والتي تمتدّ من لبنان إلى فلسطين وإسرائيل والعراق. كما ساعد انتشار القوّة الناعمة التركية[15]،التي كان لها أكبر الأثر في الارتقاء بدور تركيا وموقعها في المنطقة وصعودها الإقليمي، في تطوير علاقاتها ليس مع الأنظمة العربيّة فقط وإنّما مع شعوبها بالأساس، خاصّةً عندما تمّ تعزيزها بالدبلوماسية الشعبيّة وبانتقاد الموقف الإسرائيلي في كثير من المناسبات (انظر الرسم أدناه)[16].

 

رسم بياني رقم 02: العامل الإسرائيلي في العلاقات التركية العربية

على الجانب السوري، جاء التقارب مع تركيا في توقيت مناسبٍ جدًّا، إذ كان النّظام يرى في العلاقة مع تركيا الصاعدة منفذًا لفكّ الحصار الدولي المفروض عليه بقيادة الولايات المتّحدة وإدارة بوش(لا سيّما بعد غزو العراق سنة 2003،واغتيال الحريري سنة 2005، وعدوان تموز/يوليو على لبنان سنة 2006، والعدوان على غزّة سنة 2009)، كما أمّنت العلاقة مع تركيا جسرًا لإعادة التواصل مع الدول الأوروبية والمجتمع الدولي[17]،والأهمّ من ذلك أنّ العلاقات مع تركيا وفّرتْ لسورية مسارًا آخرَ ينزع عنها صفة الأقليّة الفئويّة "العلوية" الحاكمة المتحالفة مع "إيران- الشيعيّة" في العالم العربي، وهو ما يتيح لدمشق أنْ تخرج من سياسة الاحتكار الإيرانية في وقتٍ كانت فيه طهران تتعرّض لضغوط على خلفيّة برنامجها النووي ودورها السّلبي في المنطقة العربية[18].

وفي خضمّ ذلك، تطوّرت العلاقة أيضًا في الجانب الشخصي بين الطّرفين، فنشأت علاقات صداقة شخصيّة، بل وحتى عائليّة بين بشار الأسد وعقيلته وبين بعض القيادات التركية وخاصّةً رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي كان يتردّد كثيرًا على دمشق فيما أمضى الأسد وعقيلته عدداً من العطل في تركيا. أمّا وزيرُ الخارجية أحمد داوود أوغلو، فهو يعترف قائلاً "لقد زرت سورية خلال ثماني سنوات أكثر من ستِّين مرّة، في حين زرت مدينتي في تركيا خلال الفترة نفسها عشرين مرّة فقط!"[19].

ومع اندلاع الثورات العربية في بداية العام 2011، كان النظام السوري يشدّد على استثنائيّة حالته ووضعه من منطلق أنّ "ورقة الممانعة" ستؤمّن حصانة للنظام وأنّ ذلك كفيلٌ بتأمين الغطاء اللاّزم له في الدّاخل السوري، بل بدا النظام واثقًا من عدم حصول أيّ احتجاجات في الداخل السوري، ففي مقابلة مع "وول ستريت جورنال" في 31/01/2011، قال الرئيس بشّار الأسد: "لا يمكن مقارنة الوضع بمصر، إذا أردت ذلك فعليك أن تنظر من زاوية مختلفة.. سورية مستقرّة. لماذا؟.. لأنّنا قريبون من الناس ومرتبطون بشكلٍ وثيق جداً بمعتقدات المواطنين.. وعلى الرغم من أنّ وضعنا صعب بسبب الحظر وعلى الرغم من أنّ الناس تنقصهم كثير من الاحتياجات الأساسية، إلاّ أنّك لا تجدهم يخرجون في انتفاضة"[20].

لكن منتصف شهر آذار/مارس شهد تفجّر الانتفاضة الشعبية ضدّ النظام، وقد وضع ذلك القيادة السورية في مأزق بسبب تصاعد الاحتجاجات الداخلية في ظلّ رفض الاستجابة للمطالب الشعبية رغم نصائح تركيّة بتنفيذ إصلاحات قبل أكثر من سنة[21]. كما وضعت الانتفاضة الشعبية السورية الحكومة التركيّة في موقع مماثل بسبب خصوصية العلاقة مع سورية من جهة، وبسبب الموقف المنتظر منها إزاء الأحداث من النظام السوري و من الشعب السوري من جهة أخرى، خاصّة في ظلّ انتشار بعض وجهات النظر التي تنقسم بين مشكّك في الدور التركي -و اتّهامه بدعم النظام-، وبين متّهم إياه بالازدواجية -مقارنةً بالموقف من الثورة في مصر وليبيا-، وبين يائسٍ منه كونه لا يملك الأدواتِ اللازمة[22].

تهدف هذه الورقة البحثيّة إلى دراسة محدّدات الموقف التركي من الأزمة السورية لا سيّما في الفترة الممتدّة منذ بدء الاحتجاجات في منتصف آذار/مارس 2011 وحتى الأوّل من حزيران/يونيو والظروف والعوامل المتداخلة في تحديد هذا الموقف، وذلك من خلال "العدسة التركية". كما تبحث الورقة في أبعاد هذا الموقف والانعكاسات التي سيتركها على العلاقة بين البلدين خلال هذه الأزمة وفي الفترة التي تليها عبر استشرافٍ للسيناريوهات الممكنة.

ومن المفيد الإشارة في هذا السّياق إلى أنّ المنهج المستخدَم في الدراسة اعتمد في مجمله على المزْج بين أدوات المنهج الوصفي والاستقرائي وأدوات المنهج التحليلي والاستنباطي، وهي تعتمد على المتابعة اليوميّة والدقيقة للمصادر التركيّة ومواقف المسؤولين الأتراك خلال فترة الدراسة.

وتكمن أهميّة الورقة في أنّها تحاول أن تحدّد منطلقات الموقف التركي خلال الأزمة لكي يتم البناء عليها في تقدير الموقف اللاّحق من الأزمة السورية حال تغيّر المعطيات وتبدّلها إنْ لجهة استجابة الأسد لإجراء إصلاحات عميقة تلبّي المطالب الشعبية في هذه المرحلة أو لجهة تجاهله ذلك واستمراره في الاعتماد على السّياسة الأمنيّة العسكرية القمعيّة لسحْق الاحتجاجات، والموقع الذي ستكون تركيا فيه في أيٍّ من الحالتين.

 ------------------------------

  • [1] انظر:
    Turkey´s Political Relations with Syria, Ministry of Foreign Affairs, Republic of Turkey:
    www.mfa.gov.tr/turkey_s-political-relations-with-syria.en.mfa
  • [2] عبدالله غول: شغل منصب رئيس الوزراء من عام 2002 إلى عام 2003، ومنصب وزير الخارجية من عام 2003 حتى عام 2007، ومنصب رئيس الجمهورية منذ العام 2007 حتى اليوم.
  • [3] رجب طيب أردوغان: يشغل منصب رئيس الوزراء منذ عام 2003 وحتى اليوم.
  • [4] أحمد داوود أوغلو: وزير الخارجية منذ العام 2009 وحتى اليوم.
  • [5] للمزيد من التفاصيل حول التحول والمشروع التركي في المنطقة، انظر مقال علي حسين باكير، نشرته المديرية العامة للصحافة والمعلومات بمكتب رئيس الوزراء التركي بتاريخ 7/4/2010، تحت: "عنوان الاستثمار العربي في المشروع الإقليمي التركي"، متوفر باللغتين التركية والعربية على هذا الرابط:http://alibakeer.maktoobblog.com/1599534
  • [6] للمزيد من التفاصيل حول الموضع، انظر: علي حسين باكير، "تركيا الجديدة- الصعود الإقليمي وصراع الأجنداتمجلة مدارات استراتيجية، مركز سبأ للدراسات الاستراتيجية (اليمن)، السنة الأولى، العدد الأول، نوفمبر-ديسمبر 2009، ص110-114. متوفر على الرابط التالي:http://alibakeer.maktoobblog.com/1599445
  • [7] انظر للتفاصيل حول معطيات الرسم:
    Ahmet Davutoglu, "Turkey's Zero-Problems Foreign Policy", Foreign Policy Magazine, May 2010:
    www.foreignpolicy.com/articles/2010/05/20/turkeys_zero_problems_foreign_policy
  • [8] للمزيد حول مجلس التعاون الاستراتيجي بين البلدين، انظر:
    Veysel Ayhan, "Turkey-Syria High Level Strategic Cooperation Council Period", ORSAM, 8/12/2009:
    www.orsam.org.tr/en/showArticle.aspx?ID=107
  • [9] انظر:
    Bilal Y. Saab,"Syria and Turkey Deepen Bilateral Relations", Saban Center for Middle East Policy, Brookings, 6/5/2011:
    www.brookings.edu/articles/2009/0506_syria_turkey_saab.aspx
  • [10] انظر:
    EMİNE KART, "Ongoing crisis justifies Turkey's policy of engagement with Syria", Today's Zaman newspaper, 1/5/2011:
    www.todayszaman.com/news-242446-ongoing-crisis-justifies-turkeys-policy-of-engagement-with-syria.html
  • [11] للمزيد من التفاصيل حول الاجتماع الأول للمجلس الاستراتيجي بين البلدين، انظر:
    Veysel Ayhan, "Turkish-Syrian Strategic Cooperation Council's First Prime Ministers Meeting", ORSAM, 30/12/2009:
    www.orsam.org.tr/en/showArticle.aspx?ID=125
  • [12] لمزيد من التفاصيل حول العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، انظر:
    Turkey-Syria Economic and Trade Relations, Ministry of Foreign Affairs, Republic of Turkey:
    www.mfa.gov.tr/turkey_s-commercial-and-economic-relations-with-syria.en.mfa
  • [13] انظر:
    Piotr Zalewski, "Why Syria and Turkey Are Suddenly Far Apart on Arab Spring Protests", Time, 26/5/2011:
    www.time.com/time/world/article/0,8599,2074165,00.html
  • [14] للمزيد من التفاصيل حول رؤية تركيا في السياسة الخارجية وطبيعة دورها في المنطقة، انظر: علي حسين باكير، "محددات السياسة الخارجية التركية الجديدة- المدخل لفهم الدور التركي في المنطقةمجلة آراء حول الخليج، مركز الخليج للأبحاث، الإمارات، العدد 71، أغسطس 2010، ص69-72، متوفر على:
    http://alibakeer.maktoobblog.com/1599691
  • [15] للمزيد حول القوة الناعمة التركية، راجع: علي حسين باكير، "القوة الناعمة التركية في ميزان التحولات العربيةإسلام أون لاين، 18/3/2011، متوفر على الرابط التالي:http://alibakeer.maktoobblog.com/1599989
  • [16] الرسم هو للباحث ومقتبس من ورقته البحثية غير المنشورة المقدمة لمؤتمر "العلاقات العربية-التركية" الذي عقد في الكويت بتاريخ 11/1/2011. عنوان الورقة البحثية: "دور الإعلام في بناء علاقات عربية- تركية استراتيجية". يمكن قراءة ملخص منشور عنها: علي حسين باكير، "العنصر المفقود في العلاقات العربية-التركيةمجلة آراء حول الخليج، مركز الخليج للأبحاث، الإمارات، مارس 2011، متوفرة على الرابط:http://alibakeer.maktoobblog.com/1599951
  • [17] انظر:
    İhsan Bal, "an Assad's Regime Get off the Hook Again?", USAK, 18/5/2011:
    www.usak.org.tr/EN/haber.asp?id=754
  • [18] للمزيد انظر: علي حسين باكير، "المتضررون من الدور التركي الصاعدصحيفة النهار اللبنانية، 13/6/2010، متوفر على:
    http://alibakeer.maktoobblog.com/1599579/
  • [19] انظر:
    Turkey Calls for Syrian Reforms on Order of ‘Shock Therapy', The New York Times, 25/5/2011:
    www.nytimes.com/2011/05/26/world/europe/26turkey.html
  • [20] انظر مقابلة مع الرئيس الأسد:
    Interview With Syrian President Bashar al-Assad, The Wall Street Journal,31/1/2011:
    http://online.wsj.com/article/SB10001424052748703833204576114712441122894.html
  • [21] قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في مقابلة أجراها معه شارلي روز على قناة بلومبرغ بتاريخ 12/5/2011، إنّ "بشار صديق جيّد لي" كما كشف: "ناقشنا وإياه خلال العام الماضي رفع حالة الطوارئ وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومواضيع مثل النظام الانتخابي والسماح بالتعددية الحزبية.. حتى أني وافقت أن يقوم بدراسة تجربتنا الحزبية في حزب العدالة والتنمية وقلت له صراحة إذا وجدت ذلك ضرورة، فابعث لنا برجالك، باستطاعتنا أن ندربهم ونريهم طريقة عمل الحزب حتى يعرفوا كيف يمكن تنظيم حزب سياسي وكيف يبنون روابط مع الناس ويتواصلون معهم".
  • [22] انظر على سبيل المثال لا الحصر : زين الشامي، "نصائح تركيا إلى النظام السوري!"، صحيفة الرأي الكويتية، على الرابط التالي:
    www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=271220