الهجوم على T4 استهدف مضادات للطائرات ومخزن طائرات مسيرة

الهجوم على T4 استهدف مضادات للطائرات ومخزن طائرات مسيرة
(جوجل إيرث)

كتبت "وول ستريت جورنال"، يوم أمس الثلاثاء، استنادا إلى مصادر استخبارية مطلعة، أن الهجوم الذي نفذ على سورية، ونسب لإسرائيل، استهدف منظومات متطورة مضادة للطائرات ومخزنا للطائرات المسيّرة (بدون طيار)، بمعرفة الولايات المتحدة وموافقتها الصامتة.

وبحسب التقرير، فإن منظومة مضادة للطائرات أرسلت إلى قاعدة "T4"، القريبة من حمص، بعد المواجهة الجوية التي جرت في شباط/فبراير الماضي، والتي أسقطت فيها الدفاعات طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بعد شن الهجوم على سورية، بداعي الرد على إطلاق طائرة إيرانية مسيرة باتجاه إسرائيل.

وقالت المصادر ذاتها للصحيفة إن الهجوم كان "آخر إشارة" إلى أن الإدارة الأميركية تعمل سوية مع إسرائيل في محاولة لتعطيل توسع النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط.

وأضافت المصادر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أجرى مشاورات مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قبل الهجوم بخمسة أيام، والذي نفذ في ليلة الأحد – الإثنين من الأسبوع الماضي.

وقال التقرير، إن نتنياهو أصدر تعليمات بمهاجمة بطارية مضادة للطائرات، والتي وصلت إلى القاعدة مؤخرا، وذلك بهدف منع إيران من استخدامها ضد طائرات سلاح الجو الإسرائيلي التي تهاجم سورية.

يذكر أن الهجوم تسبب بمقتل 14 شخصا، غالبيتهم إيرانيون أو تابعون لتنظيمات موالية لإيران. وأشارت تقارير إلى أنه بين القتلى ستة مستشارين إيرانيين، وضابط برتبة عقيد كان يشرف على منظومة الطائرات المسيرة التابعة لحرس الثورة الإيرانية.

وبيّنت صور نشرها التلفزيون الإيراني للقاعدة التي استهدفت دمارا كبيرا، دفع إيران إلى التهديد بالرد على الهجوم. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن "النظام الصهيوني سيتلقى ردا مناسبا آجلا أم عاجلا".

ورغم أن إسرائيل الرسمية لم تقر بالهجوم، إلا أن روسيا وإيران وسورية نسبوا الهجوم للجيش الإسرائيلي. كما أن "نيويورك تايمز" اقتبست عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي إقراره بتنفيذ الهجوم على القاعدة العسكرية، وقال إن الجيش كان يقصد ضرب أهداف إيرانية، حيث نقل عنه قوله "إنها المرة الأولى التي نهاجم فيها أهدافا إيرانية حية، منشآت وأشخاصا"، إلا أن هذا التقرير أزيل من الموقع.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018