ختام قمة التعاون الخليجي: التمسك بالمجلس وتفعيل قيادة عسكرية موحدة

ختام قمة التعاون الخليجي: التمسك بالمجلس وتفعيل قيادة عسكرية موحدة
(واس)

ركّز البيان الختامي للقمة الـ39 لدول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الأحد، على التمسك بمجلس التعاون الخليجي، وضرورة تعزيز العمل المشترك لمواجهة تحديات المنطقة، وسرعة تفعيل القيادة العسكرية الموحدة. 

وجاء في البيان الختامي، الذي ألقاه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، مساء اليوم "تثبت المخاطر التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والتحديات الاقتصادية التي تمر بها، أهمية التمسك بمجلس التعاون الخليجي، وتعزيز العمل الجماعي".

وقال الزياني "المخاطر عززت أهمية التمسك بمجلس التعاون الخليجي لمواجهة تحديات المنطقة"، مشيراً إلى أن "قادة دول المجلس أكدوا على التعاون ووحدة الصف بين أعضائه لما بينهم من قيم وتاريخ عريق ومصير مشترك ووحدة الهدف".

وأضاف الزياني أن "إعلان الرياض يؤكد أهمية التمسك بمجلس التعاون الخليجي لمواجهة تحديات المنطقة". وشدد الإعلان على الحرص على قوة مجلس التعاون ووحدة الصف بين أعضائه.

ودعا البيان إلى وضع خريطة طريق تشمل الإجراءات اللازمة لتحقيق التكامل بين دول المجلس، وإزالة العقبات في طريق السوق الخليجية المشتركة بهدف تحقيق الوحدة الاقتصادية بحلول العام 2025.

وفي مجال الدفاع المشترك، شدد البيان على سرعة إنجاز جميع الإجراءات الخاصة بتفعيل القيادة العسكرية الخليجية الموحدة، مؤكداً أن القيادة العسكرية الخليجية المشتركة، معنية بتخطيط وإدارة العمليات العسكرية المشتركة، ولمواجهة التهديدات المحتملة في إطار اتفاقية الدفاع المشترك، وتم إقرارها في القمة الخليجية بالكويت عام 2013.

وطالب البيان الختامي بـ"مكافحة الفكر المتطرف، والالتزام بسيادة القانون والعمل على شركاء المجلس في المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب".

كما شدد على "الأهمية القصوى لبلورة سياسة خارجية موحدة لدول المجلس، تجنبه الصراعات الإقليمية والدولية".

وأكد البيان دعم القضية الفلسطينية والدولة اليمنية، واستمرار تقديم المساعدات للدول الصديقة انطلاقا من الواجب الإنساني والقيم العربية والإسلامية. وأشار البيان إلى أن الإمارات ستترأس الدورة الأربعين لقمة المجلس.

وانطلقت اليوم الأحد في العاصمة السعودية الرياض القمة الخليجية الـ39، وهي الثانية من نوعها في ظل استمرار الأزمة الخليجية التي نجمت عن فرض السعودية والإمارات والبحرين، ومعها مصر، حصارًا على قطر بعد حملة افتراءات واسعة.