الولايات المتحدة: اعتقال زعيم مليشيا "حدودية" يمينية متطرفة

الولايات المتحدة: اعتقال زعيم مليشيا "حدودية" يمينية متطرفة
توضيحية لأحد أعضاء المليشيات الحدودية (أرشيفية - أ ب)

اعتقل مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي)، أمس السبت، قائد ميلشيا مسلحة، في ولاية نيو ميكسيكو المحاذية للحدود مع المكسيك، والمعروفة مجموعته العنصرية  باحتجاز مهاجرين عبروا الحدود، تحت غطاء شرطة الحدود، بشكل غير قانوني.

وقال موقع "ذي دايلي بيست" الإخباري الأميركي، إن السلطات اعتقلت لاري ميتشيل هوبكينز، الذي يقود ميلشيا يمينية متطرفة باسم "الوطنيون الدستوريون المتحدون" (يو سي بي)، بتهمة حيازة أسلحة نارية وذخيرة، بدون ترخيص قانوني لكونه مجرم مدان (سابقا).

وأظهرت لقطات فيديو صدرت مؤخرا عن "يو سي بي"، عضوين يحملان ما يبدو أنه بنادق شبه آلية بالقرب من بعض المهاجرين، ومعظمهم أطفال، في ما يبدو كأنه احتجاز "رسمي".

وأشار الموقع المعروف بمواقفه اليسارية، إن المليشيا العنصرية تعمل أيضا على نشر نظريات المؤامرة وتنتج برنامجًا إذاعيًا يتهمون المهاجرين من خلالها، بالارتباط بتنظيم "داعش" الإرهابي، كما زعم هوبكنز في السابق أن الرئيس دونالد ترامب، سأله شخصيًا عن "هجرة المسلمين".

(أرشيفية - أ ف ب)

ورغم انتشار فيديوهات كثيرة تُظهر تواجد أعضاء المجموعة العنصرية والمتطرفة، بجانب أفراد من شرطة الحدود، أثناء قمع المهاجرين، إلا أن السلطات تنفي أن لها أي علاقة بالعمل مع "يو سي بي"، في حين تؤكد الأخيرة ذلك.

وقال الناطق الرسمي باسم "يو سي بي"، للموقع الإخباري، إنه "ليس هناك شك بأننا نعمل مع شرطة الحدود. هذه الأمور موثقة في مئات مقاطع الفيديو التي أنشرها".

وذكر الموقع أنه رغم عدم قانونية ذلك، إلا أن هناك عدّة مليشيات مسلحة دون أي صيغة رسمية، تراقب الحدود مع المكسيك بشكل يومي، ووردت أنباء كثيرة في الأعوام القليلة الماضية عن "عملها المشترك" مع شرطة الحدود.

تجدر الإشارة إلى أن قوانين استخدام الأسلحة وامتلاكها في معظم الولايات الأميركية، مرنة للغاية، ما يُتيح للمواطنين كثر، استخدام أسلحتهم دون الحاجة إلى ترخيص معيّن.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية