إدلب: نزوح آلاف المدنيين ومقتل 19 بغارات للنظام وروسيا

إدلب: نزوح آلاف المدنيين ومقتل 19 بغارات للنظام وروسيا
(أ.ب.)

نزح آلاف المدنيين من محافظة إدلب في الشمال السوري، فيما ارتفع عدد قتلى غارات النظام وروسيا على ريفي إدلب وحماة ارتفع إلى 19، كما تعرضت ثلاثة مستشفيات، أمس الأحد، للقصف.

وفي آخر الإحصاءات، للمرصد السوري لحقوق الإنسان، حصد القصف أرواح 19 شخصا بينهم ست نساء وثلاثة أطفال، كما أدى التصعيد إلى موجة نزوح واسعة من ريفي إدلب وحماة باتجاه الحدود التركية. واتسعت دائرة القصف لتشمل 17 قرية في ريفي إدلب وحماة، كما وصلت إلى دير سنبل في جبل الزاوية على عمق أكثر من أربعين كيلومترا من مناطق التماس.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، لفرانس برس "المستشفى في كفرنبل خرج عن الخدمة، وقد تم نقل المصابين والمرضى إلى مستشفيات أخرى في المنطقة". وأضاف أن مدنيا قتل إثر استهداف المنشأة.

من جانبه، أكد المسؤول في منظمة "سوريا الإغاثة والتنمية" عبيدة دندوش لفرانس برس، أن "مستشفى نبض الحياة (في حاس) خرج بشكل كامل عن الخدمة بسبب الغارات".

وأوضح أن المستشفى الذي تديره منظمته أُخلي قبيل الضّربات، بفضل آليّات الإنذار المستخدمة في المنطقة والتي تهدف إلى تحذير المواطنين من الغارات الوشيكة بالاستناد إلى تحليل مسارات تحليق الطيران الحربي.

كذلك، استُهدِف مستشفى ثالث في كفرزيتا بشمال محافظة حماة بضربات روسية، بحسب المرصد الذي لم يكن بإمكانه تقييم مدى الضرر. وأكدت السلطات الصحية المحلية أن المنشأة كانت خارجة عن الخدمة، لكنه لم يتسن لفرانس برس التحقق من ذلك بشكل مستقل.

وبحسب ناشطون، فإن سلاح الجو الروسي استخدم صواريخ خارقة للتحصينات كالتي ضربت مستشفى قرب بلدة حاس فدمرته بشكل كامل. وأضافوا أن القصف الجوي أخرج عن الخدمة أيضا مستشفى في كفرنبل، وتسبب في تضرر مستشفى ثالث في كفرزيتا بشمال حماة.

وفي اليوم السادس لبدء هجوم النظام وروسيا، نقلت رويترز عن مقاتلين بالمعارضة أن الحملة تستهدف مدينة جسر الشغور وسهل الغاب وبلدتي اللطامنة ومعرة النعمان، مما يوحي بأن النظام يسعى للسيطرة على طريقي إم 5 وإم 4 الواصلين بين إدلب وحماة واللاذقية على ساحل البحر، وهما اثنان من أهم الشرايين في سوريا لربطهما بين شمال البلاد وجنوبها.

وأعلنت الدول الضامنة لمسار أستانا -تركيا وروسيا وإيران-في منتصف سبتمبر/أيلول 2017، الاتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، حيث تم إدراج إدلب ومحيطها ضمن المنطقة إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

وبعدها بعام، أبرمت تركيا وروسيا اتفاق سوتشي لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة المشمولة بالاتفاق في 10 تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية