عرعرة: حملة تبرعات لدعم أصحاب البيوت المهدومة

عرعرة: حملة تبرعات لدعم أصحاب البيوت المهدومة
الركام الذي خلفه الهدم في عرعرة (عرب 48)

أكدت اللجنة الشعبية في عارة عرعرة، في بيان صدر عنها اليوم، الخميس أن سياسة الهدم التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية تستهدف الوجود العربي في مناطق الـ48، ودعت الأهالي إلى التضامن مع أصحاب المنازل التي تعرضت للهدم بالمشاركة في حملة جمع التبرعات.

كما دعت اللجنة للمشاركة الواسعة في المظاهرة التي ستقام في قرية عرعرة في الساعة السادسة من مساء بعد غد السبت، ردا على جريمة هدم منزل إبراهيم مرزوق، في حي خور صقر في عرعرة.

وذكرت البيان أن اللجنة شاركت في الاجتماع الذي أقيم، مساء أمس، الأربعاء في المجلس المحلي بمشاركة "سكرتاريا لجنة المتابعة واللجان الشعبية والمجلس المحلي وبحضور رؤساء السلطات المحلية من كفر قرع وأم الفحم"، وأوضحت أن الاجتماع "كان شاملا".

وأضاف البيان أن "جريمة الهدم بحق المواطن إبراهيم مرزوق وكل عمليات الهدم هي جريمة تستهدف وجودنا على هذه الأرض، وتعدي صارخ على حقنا في أن نبني ونعمر على أرضنا، ولتكن هذه رسالة لهذه الحكومة أننا لا ولن نمر مرور الكرام على هذه الجريمة".

وتقرر في هذا "الاجتماع التمثيلي والجامع"، بحسب البيان، عدة خطوات للرد على "جريمة الهدم"، منها أن "تكون يوم السبت الموافق 27 تموز/ أيلول الساعة السادسة مساء وقفة احتجاجية قطرية وشعبية على مفرق عرعرة".

وتابع البيان "نحن نهيب بأهل بلدينا أن نتجند ونصرخ صرخة غضب موحدة ضد هذا الظلم وضد سياسة هدم البيوت، حضوركم وتواجدكم يزيد من قوتنا وصمودنا وصرختنا ضد هذه السياسة الغاشمة".

وبناء على توصية الاجتماع، وفق البيان، تقرر "البدء بحملة جمع تبرعات لأهالي البيوت التي هُدمت عن طريق اللجنة الشعبية المحلية"، وتابعت اللجنة في بيانها أنه "نهيب بأهل بلدينا الذين عودونا على العطاء بسخاء، أن يمدوا يد العون ويتبرعوا، لا يخفى على أحد التكاليف الباهظة التي يتكبدها أصحاب البيوت المهدومة".

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"