01/04/2004 - 07:39

الوفد الأميركي يلتقي أبو علاء وشارون، اليوم

شارون يعرض الخطوط العريضة لخطة فك الارتباط ويرفض، مجددا مفاوضة الفلسطينيين، مكررا التأكيد على ان خطته ستمنع اقامة دولة فلسطينية*

الوفد الأميركي يلتقي أبو علاء وشارون، اليوم
قال مصدر فلسطيني ان الوفد الاميركي الذي يضم ستيفن هادلي واليوت ابرامز و وليام بيرنز ، والمكلف متابعة خطة فك الارتباط الاسرائيلية، سيجتمع اليوم، في اريحا، برئيس الوزراء الفلسطيني، احمد قريع، قبل اجتماعه برئيس الوزراء الاسرائيلي، اريئيل شارون.

ويأتي هذا الاجتماع، بعد يوم من التصريحات التي ادلى بها رئيس الوزراء الفلسطيني، قريع، امس الاربعاء، والتي اكد فيها رفض الفلسطينيين للعمليات التي تستهدف المدنيين الاسرائيليين، وابداء تفاؤله ازاء احتمال استئناف العملية السلمية اذا ما تم الانسحاب من غزة.

وفي الوقت الذي رحبت فيه واشنطن بتصريحات ابو العلاء هذه ويقال انها كانت دافعا لارسال الوفد الاميركي للاجتماع به في اريحا، خرجت الحكومة الاسرائيلية بتصريحاتها العدوانية المعهودة، ورفضت مجددا اليد الفلسطينية الممدودة للسلام، مكررة رفضها لمفاوضة الحكومة الفلسطينية الحالية، بادعاء انها ليست شريكا في العملية السياسية. وزعم مكتب شارون ان تصريحات أبو علاء "جاءت عشية وصول المبعوثين الأمريكيين إلى إسرائيل، بهدف إرضائهم بتصريحات مسالمة"!.

وكرر مكتب شارون ان الحكومة الاسرائيلية لن تسمح بقيام دولة فلسطينية طالما لم يحل الفلسطينيون ما وصفه شارون بـ"الارهاب". واشترط قيام ابو العلاء بتنفيذ خطة الطريق "إذا كان يرغب في أن يكون جزءًا من عملية سياسية فعلاً". واكد "إن خطة فك الارتباط هي خطوة أحادية الجانب، ولن ينال الفلسطينيون منها إلا الخسارة. ورغم أن إسرائيل ستخلي مستوطنات، لكنها لن تسمح بإقامة دولة فلسطينية".

وأضافت المصادر المذكورة: "ربما سنخسر أراضيَ، لكن ما دام الفلسطينيون لا يحركون ساكنـًا، فإن الخطة تمنع إقامة دولة فلسطينية".

الى ذلك قالت مصادر سياسية ان شارون يامل ان تختتم زيارة الوفد الاميركي بابرام تفاهمات تمهد الطريق الى نجاح اجتماعه مع الرئيس الامريكي جورج بوش في 14 من ابريل/ نيسان الجاري.

وقالت المصادر "اسرائيل ستتفاوض مع الامريكيين بشان ما ستحصل عليه منهم مقابل الانسحاب من غزة ومن اربع مستوطنات في الضفة الغربية."

وكان شارون قد استعرض، يوم امس الاربعاء، ابرز نقاط خطته امام مؤتمر تكنولوجي. وزعم انه مضطر الى العمل من جانب واحد "في غياب شريك فلسطيني مفاوض مخلص".

واضاف شارون: "على اسرائيل ان تأخذ زمام المبادرة للحيلولة دون التعرض لهزيمة دبلوماسية.. وهي خطوة سوف ترسخ بالكلمة المكتوبة موقفا امريكيا قويا يستبعد اي خطة سياسية قد تعرض اسرائيل للخطر."

وهدفت كلمة شارون، ايضا، الى تقليص المقاومة لخطتة داخل حزبه اليميني الليكود الذي سيجري استفتاء داخليا يحدد فيه موقفه من هذه الخطة.

وقال شارون ان الخطوات التي سيتم تنفيذها في اطار خطته تشمل:
*اقامة عوائق مادية.

*تركيز قوات عسكرية وراء الخطوط الدفاعية.

* الانسحاب من المناطق التي تدرك اسرائيل بوضوح انها لن تخضع لسيطرتها في اطار الاتفاق الدائم، كقطاع غزة، مثلا.

*ضمان الدعم السياسي من اصدقاء اسرائيل في العالم وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الاميركية.

واشنطن تعهدت بالامتناع عن مطالبة اسرائيل بالانسحاب الى حدود حزيران

التعليقات