إسرائيل: تصريحات أبي مازن غير مقبولة حتى من أجل الدعاية الإنتخابية!

إسرائيل: تصريحات أبي مازن غير مقبولة حتى من أجل الدعاية الإنتخابية!

تناقلت وكالات الأنباء الإسرائيلية أن مرشح الرئاسة محمود عباس أبو مازن، بعد أن "تورط" مع حماس عندما صرح بأن صواريخ القسام تصيب الشعب الفلسطيني وحده، قد صعد من حدة تفوهاته عندما وصف إسرائيل بالعدو الصهيوني.

وجاء في النبأ أن أبا مازن ألقى كلمة في إجتماع إنتخابي في خان يونس أمام ما يقارب 1000 من مؤيديه، قال فيها:" إن النضال ضد العدو الصهيوني سوف يستمر حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة". وتعهد بالمضي في طريق رئيس السلطة السابق ياسر عرفات في تأسيس الدولة الفلسطينية على سلطة القانون ومحاربة الفساد.

وأفادت أن أبا مازن لم يتطرق في حديثه إلى الطابع العسكري للإنتفاضة وإلى إطلاق القذائف، وكان قد وجه يوم أمس إنتقادات حادة تجاه المنظمات الفلسطينية وإطلاق القذائف والصواريخ ووصفها بأنها أعمال غير مجدية وتسبب الضرر للشعب الفلسطيني ومصالحه.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن أبا مازن قد قرر عدم التحدث في هذا الموضوع في حملته الإنتخابية، وذلك في أعقاب ردود الفعل العاصفة التي أثارتها تصريحاته ونشر بيان باسم سبعة تنظيمات فلسطينية، بما في ذلك كتائب الأقصى وصقور فتح التابعتين لحركة فتح، اعتبر أقوال أبي مازن بأنها طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وتابعت المصادر أن تصريحات أبي مازن اعتبرتها إسرائيل متطرفة، وصرحت عناصر سياسية إسرائيلية :" بأن تصريحات أبي مازن تأتي في سياق حملة إنتخابية، وبعد أن يجتاز هذه الإنتخابات بسلام سيواجه مشاكل كبيرة. فهذه التصريحات هي جزء من عملية التحريض في السلطة الفلسطينية، ويتم إستخدام هذا المصطلح للحفاظ على وحدة الصف. ومن جهة أخرى يجدر الإنتباه إلى تصريحات أخرى أدلى بها ضد إطلاق قذائف الهاون والقسام من قطاع غزة".

وأضافت العناصر :" لقد صرح أبو مازن بتصريحات أخرى غير مقبولة علينا من ناحية حق العودة والقدس، ولكن من سينتخب سيتم إمتحانه بحسب أعماله".


أما وزير الخارجية الإسرائيلي، سيلفان شالوم، فقد رد بحدة على تصريحات أبي مازن وقال:" إن إسرائيل قلقة جداً من التصريحات الأخيرة لأبي مازن، فهي تحمل دلالات لم نعتد سماعها منذ فترة طويلة". كما قال بأن:" لا يمكن تقبل هذه التصريحات واعتبارها من قبيل الدعاية الإنتخابية، فحتى في الحملة الإنتخابية من غير الجائز إطلاق مثل هذه التصريحات. إننا نأمل أن تصريحاته بشأن إطلاق القسام والقذائف سيتم ترجمتها إلى أفعال".

في حين صرح الوزير داني نافيه:" أتمنى أن هذه التصريحات هي مجرد دعاية إنتخابية، وأنها لا تحمل مدلولات، لأننا في نهاية الأمر نتوقع قيادة فلسطينية ستغير الإتجاه".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018