المطالبة بتأجيل انتخابات داخلية في حزب العمل بسبب تزييف إنتسابات الى ما بعد فك الارتباط

المطالبة بتأجيل انتخابات داخلية في حزب العمل بسبب تزييف إنتسابات الى ما بعد فك الارتباط

افادت تقارير صحفية اسرائيلية بان الانتخابات التمهيدية لانتخاب رئيس لحزب العمل الاسرائيلي ستؤجل الى ما بعد تنفيذ خطة فك الارتباط في النصف الثاني من شهر ايلول القادم، وذلك على اثر الكشف عن تزوير نسبة مرتفعة من طلبات الانتساب لهذا الحزب خلال الحملة التي اجراها الحزب في الاشهر الماضية.

ويذكر ان السكرتير العام لحزب العمل، عضو الكنيست إيتان كابل، كان قد طالب من خلال مؤتمر صحفي عقده امس الخميس بتأجيل الإنتخابات التمهيدية في حزب العمل لمدة شهرين، وهو الزمن اللازم لفحص نماذج الإنتساب لحزب العمل.

وجاءت أقوال كابل هذه بعد أن أعلنت القاضية المتقاعدة، ساره فريش، أن نسبة عالية من النماذج تبين أنها غير صالحة. في حين تشير التقديرات إلى أن الحزب سيحتاج مدة شهرين لفحص كافة نماذج الإنتساب.

وقد عقد بعد ظهر اليوم سكرتير حزب العمل، إيتان كابل، مؤتمراً صحافياً نشر فيه نتائج فحص 10000 نموذج إنتساب، وتبين النتائج أن نسبة النماذج المزيفة واللاغية تصل إلى 44.8%!. ومن المقرر أن يجتمع مركز الحزب يوم الأحد القادم للمصادقة على توصيات كابل.

وقال كابل أن ما نسبته 25.6% من المنتسبين الذين استطلع رأيهم في الفحص تبين أنهم لا يذكرون أنهم وقعوا على نماذج الإنتساب للحزب أو دفعوا رسوم عضوية!

وتبين أيضاُ أن ما يقارب 31500 نموذج إنتساب سيتم إلغاؤها لأنها لا تتماشى مع دستور الحزب. كما تبين بعد فحص التواقيع أن هناك 2200 نموذج إنتساب تحمل تواقيع مزيفة!

كما أشار التقرير إلى الكثير من نماذج الإنتساب التي تتكرر فيها أرقام البطاقات الشخصية، وإلى حالات أخرى تم فيها تنسيب أعضاء ليسوا على قيد الحياة!

وقال كابل في المؤتمر الصحفي:" نتائج التقرير خطيرة جداً وتشير إلى حجم النماذج اللاغية تماماً".

وقالت القاضية فريش في المؤتمر الصحفي:" يتضح من الفحص نتيجة واحدة مركزية وواضحة، نسبة عالية من النماذج التي تم فحصها تبين أنها غير صالحة. وتبين وجود ظاهرة أن قسماً كبيراً من التنسيب قد تم بطريقة "مقاولات أصوات بالجملة" بشكل يخالف الدستور والأنظمة".

ورحب بتوصيات كابل بتأجيل الإنتخابات، وزير الإسكان، يتسحاك هرتسوغ، وكذلك إيهود براك، في حين قال عمير بيرتس أنه يجب معالجة ظاهرة مقاولو الأصوات بالإضافة إلى من يحيكون المؤامرات داخل الحزب أمثال أيهود براك وإلداد يانف. ومن جهته طلب شمعون بيرس تأجيل الإنتخابات لمدة أسبوعين.

ويشار إلى أن صحيفة فصل المقال كانت أول من كشف عن عملية التزييف في التنسيب لحزب العمل، ونشرت تقريراً مفصلاً حول التزييف في قرية كابول، حيث تم تسيب المئات من أبناء القرية إلى حزب العمل بدون معرفتهم بذلك، والذين أعربوا عن سخطهم واستنكارهم لزج أسمائهم ضمن قوائم الإعضاء. وقد أحدث التقرير ضجة كبيرة وتناقلته كافة وسائل الإعلام.

وفي أعقاب النشر توجه ممثلو الوحدة القطرية للتحقيق في الرشاوى إلى سكرتير حزب العمل وطلبوا منه تسليمهم نماذج إنتساب لـ 30 مواطناً من قرية كابولمن بين الذين تم إقحام أسمائهم في سجل إعضاء حزب العمل بدون معرفتهم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018