شارون صادق على اقامة "الحزام الأمني" في قلب غزة وموفاز يصرّح: "الاغتيالات أنجع الوسائل"!

شارون صادق على اقامة "الحزام الأمني" في قلب غزة وموفاز يصرّح: "الاغتيالات أنجع الوسائل"!

صادق رئيس الوزراء الاسرائيلي، أرييل شارون، امس الأحد خلال لقاء "أمني" جمعه مع وزير الأمن الإسرائيلي، شاؤول موفاز؛ وقائد الأركان الاسرائيلية، دان حلوتس؛ ورئيس جهاز الأمن العام (شاباك)، يوفال ديسكين، على الخطة "الأمنية" التي عرضها موفاز وهي "الحزام الامني" لمنع اطلاق صواريخ القسّام على إسرائيل والحّد من حرية حركة الفلسطينيين في تلك المنطقة.

وقال شارون في نفس الاجتماع قبل مصادقته على الخطة: "عليكم وقف اطلاق القسّام حالاً"، هذه هي سياستي وهذه هي اوامري".

وجاء في وقت سابق اعلن فيه وزير الامن، شاؤول موفاز، خلال الجلسة ذاتها، ان الجيش سيفرض الاغلاق على قطاع غزة والضفة الغربية خلال أيام عيد الانوار (الحانوكا) العبري، الذي يبدأ مساء اليوم.

وادعى موفاز انه تقرر مواصلة فرض الاغلاق في ضوء التحذيرات التي تشير الى نية التنظيمات الفلسطينية، والجهاد الاسلامي، بشكل خاص، تنفيذ عمليات داخل اسرائيل. وحسب زعمه لدى الجيش عشر تحذيرات تشير الى عمليات مخططة.
وكان موفاز كشف بدء الجيش الاسرائيلي بتنفيذ مخطط "الحزام الامني" في قطاع غزة، حيث قال ان الجيش الاسرائيلي يعمل على تقليص تحركات الفلسطينيين في المناطق التي تطلق منها صواريخ القسام ويدمج ذلك بعمليات القصف البري والجوي لهذه المناطق.

وبدأ الجيش الاسرائيلي امس بتحصين معسكر التدريب "زيكيم" حيث يقيم حواجز اسمنتية عالية يأمل الجيش ان تمنع سقوط صواريخ القسام داخل المعسكر.

وطالب سكان المستوطنات المجاورة للمعسكر بتحصينها هي ايضا، واقامة جدران واقية من حولها .

وطلب موفاز من الحكومة تخصيص مبلغ 125 مليون شيكل لاستكمال ما يسمى "خطة حماية المستوطنات في محيط قطاع غزة". وقال ان الحكومة صادقت، قبل عدة أشهر على الخطة التي تبلغ كلفتها 210 ملايين شيكل، تم حتى الآن صرف 85 مليون شيكل منها.

واضاف انه اوعز الى الجيش بمواصلة عمليات القصف المكثف وعمليات الاغتيال تحت ستار ما يسمى "الاحباط المركز". واعتبر موفاز جرائم الاغتيالات "انجع الوسائل"، على حد تعبيره.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018