الحكومة الاسرائيلية تقرر الامتناع عن شطر قرية الغجر السورية المحتلة

الحكومة الاسرائيلية تقرر الامتناع عن شطر قرية الغجر السورية المحتلة

قررت الحكومة الاسرائيلية في ختام جلسة مشاورات عقدها رئيسها، اريئيل شارون، وعدد من وزرائه مع جهات أمنية، رفض اقتراح بتقسيم قرية الغجر السورية المحتلة وهدم الجزء الشمالي منها، الواقع في تخوم الاراضي اللبنانية، ونقل سكانه الى الجانب الجنوبي الخاضع للاحتلال، واقامة جدار فاصل على امتداد الخط الأزرق الذي حددته الأمم المتحدة في اطار ترسيم الحدود بعد الانسحاب الاسرائيلي من لبنان، في العام 2000.


وكان شارون قد دعا الى جلسة مشاورات بهذا الشأن شارك فيها وزير الامن شاؤول موفاز والقائم بأعمال رئيس الحكومة، وزير المالية ايهود اولمرت، ووزيرة القضاء، تسيفي ليبني، ووزير الأمن الداخلي، غدعون عزرا، وممثلي الأجهزة الأمنية.

وقرر المجتمعون تعزيز قوات الاحتلال داخل القرية وتدعيمها بوسائل أمنية لمنع تسلل نشطاء حزب الله من الأراضي اللبنانية الى اسرائيل عبر الشطر الشمالي للقرية.


كما قرر المجتمعون اغراء سكان الجانب الشمالي على الانتقال الى الجانب الجنوبي الخاضع للاحتلال، من خلال ما اسموه "تقديم مساعدات للقرية وتسهيل انتقال سكان الجانب الشمالي الى الجانب الاسرائيلي" - (والمقصود الخاضع للاحتلال الاسرائيلي).


يشار الى ان اسرائيل كانت احتلت الغجر في اطار احتلال هضبة الجولان السورية المحتلة في العام 1967، وفرضت عليها الهوية الاسرائيلية في اطار قانون الضم.


واثر نشر نبأ نية الحكومة تقسيم القرية وهدم الجزء الشمالي منها، بزعم استخدامه من قبل حزب الله لمهاجمة اسرائيل، تظاهر سكان القرية، امس، واعلنوا في بيان رسمي تمسكهم بهويتهم السورية ورفضهم للمخطط الاسرائيلي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018