مصدر طبي في هداسا: شارون سيخضع للتخدير حتى يوم الأحد

مصدر طبي في هداسا: شارون سيخضع للتخدير حتى يوم الأحد

وكان الطبيب المشرف على علاج رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، قد قال في وقت سابق، ان شارون اصيب بجلطة دماغية "جدية" وتم تخديره ويتلقى تنفسا اصطناعيا لمتابعة علاجه.

واضاف الطبيب ان شارون اصيب بنزيف "شامل" في الدماغ ويخضع لعملية جراحية.

وقالت مصادر في مستشفى هداسا ان شارون يصارع الحياة.

وترددت انباء من بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية ان شارون اصيب بشلل في اجزاء من جسمه.

من جانبه قال سكرتير الحكومة الاسرائيلية يسرائيل ميمون انه اتصل بالمستشار القضائي للحكومة مناحيم مزوز واطلعه على وضع شارون وتقرر نقل صلاحيات شارون كرئيس لللحكومة الى القائم باعماله ايهود اولمرت.

ووصل شارون الى مستشفى هداسا عين كارم في القدس بسيارة طواري للعلاج مكثف قرابة الساعة 11.00 من مساء اليوم الاربعاء بعد ان شعر بوعكة صحية.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة انه تم استدعاء طبيبي اعصاب الى المستشفى وصلا لاستقبال شارون.

وكان شارون قد اصيب في 18 كانون الاول/ديسمبر بجلطة في الدماغ ورقد في المستشفى ذاته في القدس يومين.

وكان من المقرر ان يخضع شارون غدا لعملية قسطرة في القلب.

ووصل شارون الى المستشفى بسيارة اسعاف للعلاج المكثف ودخل الى غرفة الطواريء جالسا على كرسي نقال.

واشارت قنوات التلفاز الاسرائيلية التي قطعت برامجها العادية ان الوعكة التي اصابت شارون الذي تواجد في مزرعته بجنوب اسرائيل لم تستدع نقله الى مستشفى قريب في بئر السبع او نقله بمروحية الى المستشفى في القدس.

في غضون ذلك اعلن مسؤولون في حزب الليكود انه قد يتم ارجاء استقالة وزراء الليكود المقررة يوم الاحد القادم على اثر التطور في حالة شارون الصحية.

من جهة اخرى قالت مصادر في مكتب رئيس وزراء اسرائيل المتواجدين قرب غرفة العمليات ان وضع شارون يبدو ليس جيدا.

وقالت مصادر في جهاز الصحة الاسرائيلي ان هناك خطر جدي على حياة شارون.وكانت مصادر إسرائيلية، قد افادت الساعة السابعة صباحاً، نقلاً عن مصادر طبية في مستشفى "هداسا" أن شارون لا يزال في حالة خطيرة جداً هو لا يزال تحت التخدير والتنفس الإصطناعي.

وجاء أنه أثناء العملية الجراحية التي أجريت له، أعلن المدير العام للمستشفى البروفيسور شلومو مور يوسيف، أن النزيف الرئيسي قد تم وقفه، إلا أن الفحوصات أشارت إلى وجود نزيف في أجزاء أخرى من الدماغ، وتمت إعادة شارون إلى غرفة العمليات في حالة الخطر.

كما جاء أن العملية الجراحية المعقدة تواصلت طوال الليلة الماضية، وفي الساعة 4:45 تم نقل شارون من غرفة العمليات إلى غرفة طبية محوسبة لمعرفة حجم نتائج العلاج، إلا أنه بعد فترة قصيرة أعيد إلى غرفة العمليات بعد اكتشاف نزيف في أجزاء أخرى من الدماغ.
وتفيد التقارير الطبية أن النزيف الذي أصاب شارون في الدماغ قد توقف بعد خضوعه ما يقارب 7 ساعات لعملية جراحية، وتم نقله إلى غرفة العلاج المكثف لمتابعة العلاج، وذلك وفقما صرح به المدير العام لمستشفى عين كارم في الساعة 9:20 من صباح اليوم.

وقال:" لقد تمت العملية الجراحية بعد 7 ساعات، وتبين لدى أجراء الفحوصات الماسحة أن النزيف قد توقف في الدماغ. وقد نقل إلى وحدة العلاج المكثف ويخضع الآن للعلاج والمتابعة. ولا يزال وضعه في غاية الخطورة".

ورغم إشارة الأطباء إلى أن وضعه الصحي مستقر، من جهة ضغط الدم، إلا أن مصادر في مكتب رئيس الحكومة قالت أنه "لن ينجو إلا بأعجوبة"، في حين تشير تقديرات الأطباء أن احتمالات شفائه ضئيلة جداً.
نقلت القناة العامة في التلفزيون الاسرائيلي، في نشرتها الرئيسية، الساعة التاسعة من مساء اليوم، ان مصدرا طبيا في مستشفى هداسا، اوضح ان رئيس الحكومة اريئيل شارون سيخضع للتخدير حتى يوم الاحد القادم، وعندها سيتم ايقاظه وفحصه لمعرفة مدى تأثير النزيف الدماغي على حالته الصحية وعلى مستوى تفكيره ومقدرته على اتخاذ القرارات.

كما قال المصدر انه سيتم غدا اجراء فحص "سي تي" آخر لشارون، لاستطلاع نتائج العملية الجراحية التي اجريت له اليوم.

جاء تعقيب المصدر الطبي بعد اقل من ساعة على تصريح المدير العام لمستشفى "هداسا" في القدس، البروفيسور شلومو مور يوسيف، (الساعة الثامنة من مساء اليوم الخميس)، بان رئيس الحكومة الاسرائيلية اريئيل شارون قد يخضع للتخدير لفترة تتراوح بين 24 و72 ساعة منذ اجراء العملية له، مضيفا ان شارون في حالة شلل تام حاليا، بفعل قرار الاطباء مواصلة تخديره، الا انه اضاف بأن حاسة النظر لدى شارون تتجاوب مع الفحوصات، دون ان يوضح ما الذي يقصده.

وقال مور يوسيف للصحفيين انه عاد اليهم، كما وعدهم في المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد ظهر اليوم، كي يوضح الحالة الصحية لشارون. وقال ان العملية الجراحية اجريت في الناحية اليمنى من دماغ شارون، وان كافة الفحوصات التي اجريت له، والتي شملت ضغط الدم ونبض القلب والتبول، تعتبر في اطار المعقول.

وقال ان العلاج الأساسي الذي يتلقاه شارون هو التخدير العميق والتنفس الاصطناعي بهدف تخفيض الضغط على الدماغ وتمكينه من الاستيقاظ من الصدمة ومن النزيف والعملية"، مضيفا انه سيتم بالتدريج وقف التخظير والتنفس الاصطناعي الا ان ذلك يستغرق وقتا طويلا.

واضاف مور يوسيف انه لم يتم بعد اجراء فحوصات تتعلق بمقدرة شارون على التفكير واتخاذ القرارات، الا ان حاسة النظر لديه تتجاوب. ولم يوضح ما الذي يقصده بهذا التجاوب.

وفي رده على تساؤلات الصحفيين حول ما اذا لم يكن من الخطأ تسريح شارون من المستشفى بعد اصابته بجلطة دماغية قبل اسبوعين، قال مور يوسيف ان مستشاري شارون واطبائه هم الذين اتخذوا القرار، موضحا ان المستشفى قدم التوصيات المتعارف عليها في مثل هذه الحالة.

وقال مور يوسيف ان رئيس الحكومة الاسرائيلية، أرئيل شارون، لا يزال يرقد بحالة حرجة جداً في وحدة العلاج المكثف في مستشفى هداسا، رغم الحديث عن استقرار حالته الصحية.

وسبق لمصادر دخلت الى غرفة شارون ان قالت بأن حالته حرجة، وان الاطباء سيقرروا غدا ما اذا كان يمكن وقف تخديره في سبيل اجراء فحوصات لتبيان ما اذا كان يمكن وقف التنفس الاصطناعي ايضا. وحسب احد الاطباء المختصين فانه اذا لم يتقرر غدا وقف تخدير شارون فهذا يعني انه سيبقى تحت التخدير لعدة ايام اخرى.

وحسب البيان السابق الذي صدر عن مستشفى هداسا، في الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم الخميس، فان شارون يرقد في وحدة العلاج المكثف في وضع مستقر، إلا أن حالته لا تزال حرجة، حسب ما قاله مدير عام المستشفى، شلومو مور يوسيفن مضيفا : "حسب المعايير الطبية المعروفة لنا فان وضعه يتلاءم مع التوقعات الناجمة عن إجراء عملية من هذا النوع".

وأضاف:" يقدم له العلاج الذي يحافظ على ضغط منخفض داخل الجمجمة، من خلال التخدير والتنفس الاصنطاعي لمدة 24 ساعة على الأقل".

وأوضح أنه يقدم هذه التفاصيل من أجل نفي الشائعات الرائجة في البلاد والتي شملت الحديث عن وفاة شارون. وأكد أنه يلتزم بالإعلان عن كل تغيير يطرأ على وضع شارون.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018