كتلة السلام الإسرائيلية: "يجب التحدث مع حماس لأنها قد تكون شريكة للسلام"

كتلة السلام الإسرائيلية: "يجب التحدث مع حماس لأنها قد تكون شريكة للسلام"

قالت كتلة السلام الإسرائيلية (غوش شالوم)، إن على الحكومة الإسرائيلية أن تتحدث مع حركة "حماس" لأنها قد تكون شريكة للسلام.

وأضافت الحركة أن الخيار المصيري، هو إما تدهور الوضع وسفك الدماء، أو فرصة لسلام ثابت تكون حماس شريكة فيه.

وجاء في بيان الكتلة، الذي وصلت موقع "عرب 48" نسخة عنه: "لحكومة إسرائيل كانت عشرات وحتى مئات الفرص للتفاوض مع فتح والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ولكنها تملصت باستمرار. اليوم لا يمكن البكاء على حليب انسكب. لقد نجح الشعب الفلسطيني في إجراء انتخابات ديمقراطية وشفافة تحت رقابة دولية، بالرغم من الشروط القاسية من العيش تحت ظل الاحتلال والاضطهاد، والاقتحامات العسكرية الإسرائيلية التي استمرت حتى يوم الانتخابات نفسه. البرلمان المنتخب في هذه الانتخابات والحكومة التي ستحظى بثقة البرلمان، هي الممثل المنتدب من قبل الشعب الفلسطيني في كل مفاوضات، بالضبط كما أن الكنيست وحكومة إسرائيل هي ممثلة دولة إسرائيل".

وأضافت الكتلة: "إن نجاح حركة حماس ينطوي على خطر فظيع ولكن فرصة كبيرة لشعبين: هناك خطر كبير بأن تتوقف أية علاقات ومفاوضات بين الشعبين، وتدهور الوضع إلى فوضى وسفك دماء فظيع. ولكن توجد هناك فرصة تاريخية للتوصل إلى اتفاقية سلام، سلام قوي وثابت تكون حركة حماس – بقادتها، ومؤيديها ومن صوت لها - شريكة كاملة فيه. إن الرد على سؤال أي السيناريوهات ستتحقق، متعلق بالقرارات التي سيتخذها قادة حماس في الأيام والأسابيع القريبة القادمة، ولكن ليس أقل من ذلك بقرارات حكومة إسرائيل".

وأكد البيان، الذي وقّع عليه آدم كيلر وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق أوري أفنيري: "لقد تفاوضت إسرائيل مع منظمة التحرير الفلسطينية قبل مدة طويلة من إلغاء "الميثاق الفلسطيني"، ووقعت على اتفاقات ونفذتها على أرض الواقع. المفاوضات أدت إلى تفريغ الميثاق من محتواه، وهكذا الأمر بالنسبة لحركة حماس: فإن التفاوض معها سيكون بمثابة اعتراف متبادل، لحركة حماس بوجود دولة إسرائيل، ولإسرائيل بالحكومة الفلسطينية الجديدة – حتى لو قامت حماس بتركيبها كممثلة للفلسطينيين".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018