إسرائيل ترفض وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار لتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين والجرحى

إسرائيل ترفض وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار  لتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين والجرحى

رفضت إسرائيل بعد ظهر اليوم، السبت، اقتراح الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار بشكل مؤقت لمدة 72 ساعة على الحدود الشمالية من أجل تقديم احتياجات إنسانية. وذلك وفقما صرحت مصادر سياسية إسرائيلية.

وكانت الأمم المتحدة قد أكدت أن هناك ضرورة لوقف إطلاق النار من أجل إتاحة المجال للعاملين في منظمات الإغاثة لإخلاء المسنين والأطفال والجرحى من جنوب لبنان ونقل المساعدات الإنسانية إلى سكان الجنوب.

ونقل عن الناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية، مارك ريغيف، رداً على مطالب الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار، زعمه إن ما توفره إسرائيل يستجيب للقضايا التي أثيرت، وذلك في إشارة إلى اتفاق رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت، مع وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس، بشأن فتح "ممرات" إنسانية، بضمنها الممر الجوي لبيروت والبحري لموانئ بيروت وصور وصيدا، والتي كانت من أجل إخلاء الرعايا الاجانب في الغالب!

ورغم الدمار الهائل الذي حل بلبنان نتيجة آلاف الغارات الجوية والبحرية والبرية، والتي أوقعت أكثر من 600 قتيل وآلاف الجرحى وأدت إلى نزوح أكثر من 700 ألف لبناني من بلداتهم، ودمرت البنى التحتية، إلا أن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية لا يزال يزعم أن الحرب التي يشنها ليست ضد لبنان أو ضد الشعب اللبناني!

وكان نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، يان إيغلاند، قد طالب إسرائيل، يوم أمس الجمعة، بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام، لإتاحة المجال لمنظمات الإغاثة الإنسانية لإخراج المدنيين من ساحات المعارك، وإدخال المواد الغذائية والأدوية والإحتياجات الأساسية للنازحين في لبنان.

وجاء طلب إيغلاند هذا، الذي جوبه بالرفض الإسرائيلي، بعد زيارة قام بها إلى لبنان وإسرائيل وقطاع غزة، استمرت 6 ايام.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018