ليبرمان سيتلقى منصباً وزارياً كبيراً يتصل بالحوار الإستراتيجي في إسرائيل

ليبرمان سيتلقى منصباً وزارياً كبيراً يتصل بالحوار الإستراتيجي في إسرائيل

في تقرير قدمه رئيس "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان لكبار المسؤولين في حزبه أكد على أنه ينوي تسهيل المفاوضات من أجل الدخول إلى الحكومة، وأنه سيطلب الحصول على حقيبة وزارية كبيرة. فيما أشارت التقارير الإعلامية إلى أنه سيحصل على منصب وزير بدون وزارة وسيكون مسؤولاً عن الحوار الإستراتيجي في إسرائيل، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.

وكان من المتوقع أن يحصل ليبرمان على ثلاثة حقائب وزارية، إلا أنه فاجأ الجميع بطلب الحصول على حقيبة واحدة فقط. وأكد مسؤولون في "كديما" و"يسرائيل بيتينو"، يوم أمس الخميس، أنه من المتوقع أن يشغل ليبرمان منصب وزير بدون وزارة، ويكون مسؤولاً عن الحوار الإستراتيجي لدولة إسرائيل. كما نقل عن مسؤولين قولهم أن ليبرمان سوف يعمل في الشؤون الأمنية والإقتصادية في إطار منصب وزاري كبير.

وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن الحديث ليس عن منصب تنفيذي، وإنما سيكون لليبرمان دور بكل ما يتصل بالمسائل السياسية والأمنية لإسرائيل. كما سيكون لديه الصلاحية بالإطلاع على المواد "المصنفة- السرية" وتقارير الإستخبارات. كما سيحصل على منصب نائب رئيس الحكومة.

وفي حديث مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" نفى ليبرمان أن يكون قد تحدث مع أولمرت حول الحقائب الوزارية. وقال إنه لن يتم الحديث عن ذلك قبل تمرير مشروع قانون تغيير نظام الحكم في القراءة التمهيدية يوم الأربعاء القادم. وأضاف إنه لا يعنى كثيراً في الشأن الإقتصادي، وإنما ينوي العمل في الموضوع الإيراني.

ومن جهتها قالت رئيس الكتلة في الكنيست، استرينا تيرمان، إن الهدف الحالي هو تشكيل حكومة طوارئ وطنية، وليس البحث عن مناصب وزارية.

إلى ذلك، تصاعدت حدة الخلافات بين رئيس الليكود، بنيامين نتانياهو، وبين ليبرمان. حيث شهدت الفترة الأخيرة تصاعد حدة الإنتقادات للأخير من قبل عدد من المقربين لنتانياهو.

ونقل عن مصادر في الليكود أنهم يدرسون ماضي ليبرمان وتحقيقات الشرطة ضده، بهدف منعه من الدخول في الحكومة.

وكان نتانياهو قد ألغى لقاءاً كان سيجمعه بليبرمان في اللحظة الأخيرة، من يوم الجمعة الماضي، بعد أن علم أن الأخير ينوي الإجتماع برئيس الحكومة. ومن جهته نفى ليبرمان أن يكون قد جرى ترتيب لقاء كهذا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018