بيرتس لن يصادق على سلسلة التعيينات التي أجراها حالوتس..

بيرتس لن يصادق على سلسلة التعيينات التي أجراها حالوتس..

قال مصدر مقرب من وزير الأمن، عمير بيرتس، إن الوزير لا ينوي المصادقة على التعيينات التي أجراها حالوتس". وأضاف أنه "يجب أن يدفع الثمن أحد ما".

وبعد يومين من جلسة التعيينات التي أجرتها هيئة الأركان العامة الإسرائيلية، تسود حالة من الترقب في قيادة الجيش حول موقف وزير الأمن من تلك التعيينات- هل سيصادق الوزير على توصيات قائد هيئة الأركان، دان حالوتس. أم سيمتنع عن المصادقة على تلك التوصيات، الأمر الذي سيعتبر ضربة قاسية لحالوتس.

وقال مصدر مقرب من وزير الأمن عمير بيرتس، أن الوزير "لن يصادق على التعيينات بشكلها الحالي" وأضاف: " على الأقل سيدفع ضابط واحد ثمن استنتاجات التحقيقات حول الحر الاخيرة".

عمير بيرتس غاضب من قيادة الجيش لأنه لم يُستشر على تلك التعيينات، وانه سمع عنها في وسائل الإعلام، كما وأن قراره بشأن إعداد الخطط لإخلاء البؤر الاستيطانية، لم تأخذه قيادة الجيش على محمل الجد. ولا يوضع في تفاصيل الخطط الهامة.

وفي نفس السياق طالب وزير البنى التحتية، بنيامين بين إليعيزر، يوم أ/س الخميس، رئيس هيئة أركان الجيش، دان حالوتس، بالاستقالة من منصبه بسبب فشله في الحرب على لبنان، وبسبب عدم استشارة وزير الأمن، عمير بيرتس، قبل أن يعلن عن جولة تعيينات في المستويات القيادية العليا في الجيش.

وفي مقابلة مع إذاعة إسرائيل، هاجم بن إليعيزر رئيس هيئة الأركان بسبب عدم اتخاذ أية إجراءات ضد قادة الوحدات العسكرية التي شاركت في الحرب. وبحسب أقواله فإن حالوتس لا يستطيع إعادة إصلاح الجيش بعد الفشل في الحرب.

وقال وزير الأمن سابقاً إنه يعارض توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، وأشار إلى أن جميع جهود الجيش قد أخفقت في وقف إطلاق صواريخ القسام.

إلى ذلك، جاء أنه تزداد حدة التوتر بين بين مكتبي وزير الأمن، عمير بيرتس، ورئيس هيئة الأركان، دان حالوتس، وذلك على خلفية قيام بيرتس بتأخير المصادقة على التعيينات التي بادر إليها حالوتس.

وكان بيرتس وحالوتس قد اجتمعا بعد ظهر أمس الأول، وأبلغ الأول الثاني أنه سيقوم بفحص القرارات المرتبطة بالتعيينات. وجاء أن بيرتس غير راض عن عدم تنحية أياً من قادة الوحدات العسكرية الأربع التي شاركت في الحرب.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018