ليفني: الصراع في الشرق الأوسط صدام أيدلوجي بين المعتدلين والمتطرفين.

ليفني: الصراع في الشرق الأوسط صدام أيدلوجي بين المعتدلين والمتطرفين.

تحاول وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني تسويق رؤية جديدة للصراع في الشرق الأوسط، الذي تقف القضية الفلسطينية في مركزه، وتزعم أن الصراع هو "صدام بين أيدلوجيات، الإيدلوجية المتطرفة والمعتدلة".

ففي كلمة ألقتها في معهد "سيبن" في واشنطن ألمحت ليفني إلى رفضها لما جاء في تقرير لجنة بيكر حول الشرق الأوسط، وقالت أن "التوترات والصراعات في المنطقة تنبع من صدامات أيدلوجية بين المتطرفين والمعتدلين وليس بسبب خلاف حول الأراضي".

وتضيف: " أن عددا من القادة العرب أبلغوها سرا، أنهم قلقون من تزايد قوة التطرف برعاية إيران". وبرأيها فإن الخطر الأكبر للمنطقة يأتي من طرف إيران، التي تدعم التيارات الإسلامية المتطرفة،ومن ضمنها حكومة حماس".


وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، الخميس، في أعقاب تقديم تقرير بيكر- هاميلتون للرئيس الأمريكي، إن إسرائيل تعارض أي ربط بين الموضوع العراقي وبين الصراع في الشرق الأوسط، وعبر عن اعتقاده أن للرئيس الأمريكي مواقف أخرى.

وجاء في التقرير الأمريكي أن الولايات المتحدة لن يكون بوسعها تحقيق أهدافها في الشرق الأوسط، إلا من خلال تجديد التزامها الشامل بخطّـة سلام كاملة، على كافة الجبهات الفلسطينية والسورية واللبنانية مع إسرائيل. يذكر أن التقرير يهدف إلى دراسة سبل الخروج من المأزق العراقي، ويرى معدو التقرير أن هناك علاقة مباشرة بين الصراع في الشرق الأوسط، والإخفاق الأمريكي في العراق.

وفي مؤتمر للمحررين السياسيين الذي عقد في في بيت "سوكولوف" في تل أبيب رفض أولمرت، في كلمة ألقاها، الاقتراح الداعي إلى بدء مفاوضات مع سوريا وقال أن الظروف لم تنضج بعد للمفاوضات مع سوريا. وفي نفس الوقت أشار أولمرت إلى أن المبادرة السعودية التي تبناها العرب في بيروت عام 2002 تشتمل على "أسس هامة"، لا يمكن تجاهلها.

وقال أولمرت أن توصيات لجنة بيكر لا تعبر عن موقف الإدارة الأمريكية بشكل رسمي ً، وأن الرئيس الأمريكي لم يقرر بعد حول قبول التوصيات، خاصة بعد تصريحه "أنه من المؤكد أنه لن يوافق على كل ما جاء في التوصيات".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص