وزير الداخلية الإسرائيلي ينوي البناء في الجولان السوري المحتل ويعتبره إقليما إسرائيليا..

وزير الداخلية الإسرائيلي ينوي البناء في الجولان السوري المحتل ويعتبره إقليما إسرائيليا..

أعلن وزير الداخلية الإسرائيلي، روني بار-أون، المقرب من رئيس الوزراء، إيهود أولمرت أنه ينوي تقديم خطط بناء جديدة في الجولان المحتل، في مناطق قريبة من الخط الحدودي الحالي. وينوي العمل على تسريع الموافقة على تلك الخطط في مكاتب لجان التخطيط والبناء التابعة لوزارته.

في جولة أجراها الوزير في مناطق في الجولان السوري المحتل، الأسبوع الماضي، مطلقا تصريحات حول تمسك إسرائيل بالجولان واعتبارها "إقليما إسرائيليا" يرى بعض المحللين أن هذه الزيارة وما رافقها من تصريحات، هي بالأساس تعكس سياسة أولمرت التي جرى تنسيقها مع الولايات المتحدة، وما بار-أون إلا أحد منفذيها، في محاولة لعرقلة أي تفاوض حول الجولان، والتأثير على الخطاب السوري الذي يحرج إسرائيل والولايات المتحدة في ذات الآن.

وقد عبر الوزير المعروف بمواقفه العنصرية، في الأيام الأخيرة عن معارضته الشديدة للمفاوضات مع سوريا، بزعم أن "سوريا هي جزء من محور الشر". ورفض بشكل وقح في حوار مع إذاعة الجيش، صباح اليوم، ما اعتبرها "دعوات تجار السلام" لإجراء حوار مع سوريا قائلا: " هناك ما يعتبر رسوم دخول للمفاوضات، لا تدخل للتفاوض مع من يحمل بيده سكينا يقطر دما".

وأضاف: " هناك أوساط يسارية في إسرائيل تستهتر بتحالف إسرائيل مع الولايات المتحدة، ومعنية في التفاوض مع سوريا ، على خلاف رأي واشنطن".

قال بار-أون في جولته في هضبة الجولان" الحديث عن هضبة الجولان هو مس في جدار الأمان التي أقامه المجتمع الدولي وإسرائيل، ضد محور الشر. يجب التعامل مع هضبة الجولان كإقليم تابع للبلاد بكل المعاني، يشهد ازدهارا وتقدما، لهذا يجب دعمه".

وأضاف "عملية البناء الإسرائيلية مقابل البناء السوري ليست خطوة تحدي أو استفزاز بل تعبير عن فهم من الطرفين أن هذا(الوضع الحالي) سيكون خط الحدود المستقبلي" وأضاف "السوريون يفهمون أن هذا هو الواقع لهذا يقومون ببناء مبان سكنية وليس تحصينات للجيش. لهذا ينبغي على إسرائيل هي أيضا المبادرة إلى بناء كهذا(في الجولان) في المستقبل القريب".

وأضاف: " هضبة الجولان هي جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل وهكذا يجب أن تبقى. ولسوريون ليس لديهم مصلحة في فتح حرب ضدنا".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018