الاقتحام الواسع لرام الله كان يهدف إلى تخليص وحدة مستعربين محاصرة..

الاقتحام الواسع لرام الله كان يهدف إلى تخليص وحدة مستعربين محاصرة..

صادق قائد منطقة المركز في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يئير نافيه، على عملية اعتقال أحد قادة شهداء الأقصى في مدينة رام الله ويدعى ربيع حامد. واعتبرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن ورود معلومات استخباراتية حول مكان تواجد حامد شيء لا يتكرر كل يوم.

فأرسلت حوالي الساعة الثالثة من بعد ظهر الخميس وحدة خاصة من المستعربين بسيارة خصوصية ويلبس أفرادها الزي العربي، إلى المكان الذي يتواجد به ربيع حامد في مبنى مكاتب قرب ساحة المنارة في وسط رام الله، ودخلت الوحدة إلى المبنى حيث يتواجد حامد إلا أن حامد وفي ظروف غير معروفة استطاع تمييز أفراد الوحدة قبل أن يصلوا إليه فأخرج مسدسه وأطلق النار باتجاههم فردت القوة بنيران كثيفة من أسلحة أوتوماتكية خاصة تستخدمها تلك الوحدات وهي قصيرة ويمكن إخفاؤها، فاصيب حامد بجراح.

وكان إطلاق النار كافيا لكشف الوحدة فتجمهر مئات الشبان والمسلحين وشاركوا في محاصرة الوحدة في مكان لا تستطيع فيه تلك القوة أن تتقدم أو تنسحب، في هذه الأثناء سنحت الفرصة لحامد بالانسحاب أو الاختفاء، ولم تتمكن القوات الإسرائيلية المحاصرة من المبادرة إلى اعتقال حامد لأن همها أصبح النجاة بنفسها. فطلبت الوحدة تعزيزات تساعدها في الخروج من الحصار المفروض عليها والخطر الذي يداهمها.

وهنا بدأت عملية الاقتحام الواسعة التي عرضت ببث مباشر على الفضائيات في غياب معلومات دقيقة حول ما يجري. شاركت في هذا الاقتحام الواسع عشرات الآليات واستخدمت المروحيات لتغطية انسحاب الوحدة بإطلاق نار كثيف واستخدمت الجرافات العسكرية المحصنة لتأمين خروج أفراد الوحدة، وتخلل العملية تبادل إطلاق نار كثيف مع مقاومين فلسطينيين. وبعد ساعتين طويلتين تمكنت قوات إسرائيلية من وحدات مختارة بمشاركة قوات حرس حدود من تخليص وحدة المستعربين والانسحاب. مخلفة 4 شهداء و20 مصابا..وباقي التفاصيل نشرناها في وقت سابق.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018