وكيل وزارة الخزانة الأمريكية يلتقي أولمرت وليفني..

وكيل وزارة الخزانة الأمريكية يلتقي أولمرت وليفني..

في إطار التعاون الإسرائيلي الأمريكي في تشديد الحصار الاقتصادي على إيران والسلطة الوطنية الفلسطينية وحزب الله، التقى وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الاستخبارات المالية ومكافحة الإرهاب ستيورت ليفي برئيس الوزراء الإسرائيلي، ايهود اولمرت ووزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني. وقالت مصادر إسرائيلية أنهما زوداه بمعلومات "حول الطرق التي تستخدمها إيران لتحويل الأموال إلى حزب الله وحماس".

واتفق ليفي وليفني على الاستمرار في التعاون من أجل التضييق على إيران وحزب الله وحماس. وعلى ضرورة العمل على بلورة موقف صلب لدى الدول الأوروبية ضد مؤسسات مالية تقيم علاقات تجارية مع إيران.

كما تناولت المباحثات فرض المقاطعة على شركات ومصارف دولية، والتي تدير أعمالها مع شركات ومصارف إيرانية مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى مناقشة الطرق التي تمس المصادر المالية للمنظمات الفلسطينية وحزب الله.

ومن المفترض أن يعين أولمرت طاقما خاصا لمتابعة فرض المقاطعة على إيران. وفي أعقاب ذلك، سوف يتم إضافة خبراء في الاقتصاد إلى الطاقم الذي يترأسه مئير دغان والذي يتولى متابعة الملف الإيراني.

واستعرض ليفي محاولات الولايات المتحدة إقناع شركات أوروبية وغيرها الامتناع عن إجراء صفقات تجارية مع إيران. وعرض الإسرائيليون المساعدة في البحث عن هذه الشركات ومتابعة التمويل الإيراني للبرنامج النووي والمنظمات الفلسطينية وحزب الله.

وبحسب ليفي، فإن العقوبات الأشد تأثيراً على إيران تلك التي تفرض على النظام المصرفي والتجارة. وكان البنك الحكومي الإيراني "سدرات" هو البنك الأول الذي أدخل على "القائمة السوداء" الأمريكية بعد قام بتحويل 50 مليون دولار إلى حزب الله وحماس منذ العام 2001.

وسيلتقي المسؤول الأمريكي برئيس جهاز الموساد مئير دغان ورئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" يوفال ديسكين وستتناول المباحثات بين الجانبين سبل تشديد الإجراءات الاقتصادية المتخذة ضد إيران وإمكانية فرض حظر دولي على شركات وبنوك تقدم مساعدات للمشروع النووي الايراني ولمنظمات مصنفه على أنها إرهابية.

وفي سياق متصل توجه مساعدا رئيس الوزراء يورام توربوفيتش وشالوم تورجمان إلى واشنطن الليلة الماضية لإجراء مباحثات مع عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين. وسيجتمع توربوفيتش وتورجمان مع مستشار الامن القومي الامريكي ستيف هادلي وعدد من المسؤولين وقد يلتقيان ايضا وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس. وقالت صحيفة يديعوت احرونوت في عددها الصادر اليوم ان الهدف الرئيسي من هذه الزيارة هو إقناع الإدارة الأمريكية بعدم الرضوخ للضغوط الأوروبية بالاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الجديدة.

وضمن الجهود الأمريكية لمنع تدفق الأموال للسلطة الفلسطينية ذكرت اليوم صحيفة لوس انجلس تايمز الامريكية أن الإدارة الأمريكية تلاحقالبنك العربي قضائيا بسبب تحويلات مالية من العربية السعودية إلى المناطق الفلسطينية المحتلة.



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018