ليفني تدعو إلى ملاءمة قرار 194 للواقع وتعترض على عقد مؤتمر دولي وتدعو العرب إلى التطبيع مع إسرائيل..

ليفني تدعو إلى ملاءمة قرار 194  للواقع وتعترض على عقد مؤتمر دولي وتدعو العرب إلى التطبيع مع إسرائيل..

اعتبرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، أن المبادرة السعودية هي "قاعدة للتفاوض وتشمل نقاطا إيجابية". إلا أنها تعتقد أنها ليست مبادرة يتوجب على إسرائيل الرد عليها بنعم أو لا. وتوجهت ليفني إلى قادة الدول العربية داعية إياهم لتطبيع العلاقات مع إسرائيل لأن ذلك برأيها قادر على إحداث التغيير. ودعت إلى ضرورة ملاءمة قرار 194 للواقع والظروف الحالية. معربة عن معارضتها لإمكانية عقد مؤتمر دولي لحل الصراع.

قالت ليفني في لقاء صحفي مع موقع صحيفة يديعوت أحرونوت، أن المبادرة السعودية هي أساس للتفاوض وتشمل عناصر إيجابية، ولكنها ليست مبادرة يتوجب على إسرائيل الرد عليها بنعم أو لا. وفي حديث مع قناة "العربية قالت إن المبادرة السعودية "فيها نقاط إيجابية"، معتبرة أن قرار 194 الذي يتحدث عن عودة اللاجئين، اتخذ عام 1948 ويجب ملاءمته للواقع الجديد.

وتابعت "هناك نقاط إشكالية في قرار مؤتمر القمة العربية الذي عقد في بيروت عام 2002 والذي تضمن بندا خاصا باللاجئين". وأردفت:" إسرائيل تبنت رؤية الدولتين- إسرائيل كوطن قومي للشعب اليهودي وفلسطين كوطن قومي للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده- في المناطق وهؤلاء الذي غادروا، حل الدولتين يوفر حلا للاجئين".

وحثت ليفني الدول العربية إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل قائلة: " طبعوا العلاقات الآن. التطبيع قادر على تغيير الأوضاع على أرض الواقع. إسرائيل تبنت خارطة الطريق والتي تتحدث عن دولة فلسطينية في نهاية الطريق ولكن ذلك يبدأ بوقف الإرهاب والعنف".

واعترضت ليفني على فكرة عقد مؤتمر دولي لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قائلة: " أؤمن بالحوار المباشر بين الطرفين وسيسعدنا أن نتلقى كل مساعدة دولية. الآن نحن نتحاور فيما بيننا ولسنا بحاجة إلى وسطاء". مضيفة: " إسرائيل انسحبت من قطاع غزة وحصلت بالمقابل على إرهاب".

ويأتي الاهتمام الإسرائيلي بخطة السلام السعودية بموازاة ضغط من قبل الولايات المتحدة على السعودية لتعديل المبادرة لتتلاءم مع الرؤية الإسرائيلية وضرب عصفورين أو أكثر بحجر واحد. مبادرة على هو إسرائيل وعلاقات مع السعودية.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018