شالوم يعرقل خطط نتانياهو لتشكيل حكومة جديدة بدون انتخابات..

شالوم يعرقل خطط نتانياهو لتشكيل حكومة جديدة بدون انتخابات..

يعتقد عدد من كبار المسؤولين في الليكود، بناء على تصريحاتهم، الخميس، أن عضو الكنيست سيلفان شالوم يعرقل الإمكانية الواقعية لاستبدال السلطة، حيث صرح أنه "لن يسمح لليكود بممارسة لعبة قذرة نهايتها الفشل".

وبحسب مسؤولين في الليكود فإن شالوم يعمل ضد الليكود وضد نتانياهو من أجل الوصول إلى رئاسة الحكومة بنفسه. وبحسبهم أيضاً فإنه يسعى إلى الانتخابات، لأنه بغير ذلك سيجلس نتانياهو على مقعد رئاسة الحكومة، في حين تتيح الإنتخابات لشالوم التنافس على رئاسة الليكود.

تجدر الإشارة إلى أن موقف شالوم من شأنه أن يفشل الخطوات التي يقوم بها نتانياهو، والتي تشير التقديرات بأنه يعمل على الحصول على 61 صوتاً في الكنيست المطلوبة لتشكيل حكومة جديدة برئاسته.

وفي المقابل، يقول شالوم إنه يجب على الليكود الذهاب نحو الانتخابات، وليس إلى لعبة قذرة، لكون الاستطلاعات تشير إلى أن غالبية الجمهور تريد إجراء انتخابات. وبرأيه، ففي ظل الوضع الحالي لا يمكن إدارة الدولة بـ12 عضو كنيست.

إلى ذلك، جاء أن مقربين من نتانياهو نفوا أن يكون نتانياهو منشغلاً بتركيب ائتلاف من 61 عضو كنيست برئاسته. في حين قال آخرون من كتلة الليكود أن نتانياهو أخطأ حين كشف عن اتصالات مع عناصر من كديما. وتشير تقديرات مسؤولين في الليكود إلى أنه من الصعب تجنيد 10 أعضاء كنيست من كتلة كديما، وهو الحد الأدنى للانفصال عن الكتلة، حيث سيكون من الصعب تحصين عدد كبير منهم في قائمة الليكود القادمة للكنيست. علاوة على ذلك فإن نجاح هذه الخطوة يلزم بالحصول على تأييد "يسرائيل بيتينو" و"شاس" العضوتين في الائتلاف.

أما في حزب العمل، فقد قال عضو الكنيست عامي أيالون إنه في حال انتخابه لرئاسة الحزب، فسوف يعمل على تجنيد 61 عضو كنيست من أجل تشكيل حكومة جديدة برئاسته بدون حل الكنيست.

وجاء أن أيالون يعتقد أن احتمالات نجاحه أكبر من احتمالات نجاح نتانياهو في هذا الشأن، لكون كتلة العمل تصل إلى 19 عضو كنيست، مقابل 12 عضو كنيست لليكود.

تجدر الإشارة إلى أن أيالون ينوي استخدام هذه الورقة في حملته الانتخابية لرئاسة حزب العمل، من أجل التمايز عن منافسه إيهود براك، الذي لا يستطيع أن يكون رئيس حكومة بدون انتخابات لكونه ليس عضو كنيست. وبحسب أيالون فإنه يستطيع اتخاذ قرار بالانسحاب من الحكومة إذا اقتضت الضرورة، بعكس براك الذي يعمل على الحصول على حقيبة الأمن الوزارية في حكومة أولمرت.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018