الاحتلال يعيد نصب المدفعية في محيط القطاع وتوغل رتل من الدبابات..

الاحتلال يعيد نصب المدفعية في محيط القطاع وتوغل رتل من الدبابات..

بعد نصف سنة من إخراج مدفعية الاحتلال من منطقة غلاف قطاع غزة، بدأ جيش الاحتلال، الخميس، بإعادة نصب المدفعية في محيط القطاع.

وعلم أن جنود الفرقة 402 وصلوا إلى المناطق القريبة من القطاع، وبدأوا بإنزال المدفعية في المكان. كما جرت إقامة معسكر جنوب شرق قطاع غزة، في منطقة كان قد استخدمها الاحتلال في السابق لإطلاق قذائف المدفعية باتجاه القطاع.

تجدر الإشارة إلى أن جيش الاحتلال كان دأب على إطلاق قذائف المدفعية باتجاه المناطق التي يدعي أنه يتم إطلاق الصواريخ منها، رغم أن ذلك أدى في معظم الحالات إلى وقوع مجازر في وسط المدنيين. كما أشارت التقارير الإسرائيلية في حينه إلى أن نجاعة استخدام المدفعية هي مسألة مشكوك بها، الأمر الذي أدى إلى إخراج المدفعية من المنطقة.

كما جاء أن القرار بإعادة المدفعية إلى المنطقة قد اتخذ الأربعاء، وخلال أقل من 12 ساعة بدأ جنود الفرقة 402 التمركز في المعسكر المذكور، وبدأ الجنود يستعدون لإطلاق القذائف.

كما أضافت المصادر ذاتها أنه من غير الواضح إذا كان سيتم استخدامه بهدف الردع، وما إذا كان إطلاق القذائف سيتم بمصادقة جنرال في الجيش فقط، وفقما قرر وزير الأمن عمير بيرتس في كانون الثاني/ نوفمبر 2006، أو إذا ما كان سيتم تغيير التعليمات بشأن إطلاق النار.

وكانت تعالت الأصوات المحرضة والداعية إلى تصعيد العدوان على قطاع غزة في ظل تواصل القصف الصاروخي للمقاومة. وانبرى رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو داعيا إلى التوغل والسيطرة على المنطقة الحدودية في قطاع غزة وقطع الكهرباء والماء عنها وتكثيف العمليات الجوية. في هذه الأثناء أعلن عن توغل رتل من الدبابات وتمركزه في مركز قطاع غزة.

وتوغل رتل من دبابات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وتمركز قرب الشجاعية، في وسط قطاع غزة، في منطقة تعتبرها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية منطقة تستخدم لإطلاق الصواريخ.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة، عن مسؤولين في الجيش قولهم أن الدبابات دخلت في مهمات استطلاع وجمع معلومات، وليس لمهمات قتالية. وأضافوا أن هذا التوغل لا يعتبر تغييرا في نمط العمليات التي عمل بها في الأيام الأخيرة وأنه لا يعني البدء في حملة برية واسعة في قطاع غزة.

ودعا رئيس المعارضة، بنيامين نتنياهو إلى فرض إغلاق على قطاع غزة وقطع الماء والكهرباء وتكثيف العمليات الجوية وإدخال قوات إسرائيلية إلى عمق 4-5 كم داخل قطاع غزة.

جاءت أقوال نتنياهو في حديث من الإذاعة الإسرائيلية العامة، وقال فيها: " تبدو هذه الحكومة مشلولة. لو كنت مكانهم، لعملت على فرض حصار وإغلاق على قطاع غزة، وقطع الكهرباء والماء، وتنفيذ عمليات «اغتيال موضعية»، وتكثيف العمليات الجوية، أو التوغل البري بشكل أوسع". ونقل مراسل صحيفة هآرتس عن نتنياهو أنه قال: يجب إدخال قوات إلى عمق 4-5 كم في قطاع غزة".

وأيد وزير البيئة، نائب رئيس الشاباك السابق، غدعون عزرا، عمليات مشابهة، ودعا رئيس الحكومة إلى قطع الكهرباء عن قطاع غزة. وبرأيه "هذه هي الوسيلة الناجعة لمنع سقوط مئات الضحايا الفلسطينيين(في عملية برية واسعة)، من ناحية، ووقف إطلاق الصواريخ من الناحية الثانية". ونقلت إذاعة الجيش عن عزرا قوله أن "بذلك(قطع الكهلرباء) لا تستطيع التنظيمات الفلسطينية من العمل على إنتاج الصواريخ، وأن ذلك سيؤدي إلى ممارسة ضغوطات على حماس.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018