ليبرمان: شن هجوم على غزة وتحذير سوريا

ليبرمان: شن هجوم على غزة وتحذير سوريا

دعا وزير التهديدات الإستراتيجية، أفيغدور ليبرمان، إلى التقليل من عمليات تحصين المنازل والمؤسسات في المناطق المحاذية لقطاع غزة وبالمقابل زيادة حجم العمليات التي تستهدف فصائل المقاومة في قطاع غزة. ووده ليبرمان تحذيرات لسوريا، ودعا إلى وقف ما اعتبره سيطرة حماس على المؤسسات الدينية لدى فلسطينيي الداخل.

وقال في حديث مع إذاعة الجيش: "ينبغي مهاجمة قواعد الإرهاب في غزة، هم(الفلسطينيون) من يجب أن يكونوا في حالة ترقب وليس نحن".

ولتدعيم وجهة نظره حول عدم جدوى التحصين وضرورة ضرب المقاومة، قال: " كل السكان الذي قتلوا، قتلوا في الشوارع وعلى الأرصفة، لا يمكن تحصين كل شيئ". متسائلا: "هل نريد فقط بناء الجدران والأنظمة الالكترونية، أم نريد أن لا ينام الفلسطينيون بهدوء". وتابع: "إذا أدخلنا وسائل حماية الكترونية متطورة، ماذا سنفعل حينما يصبح الصاروخ أكثر تطورا وبقوة أكبر". داعيا إلى: " تغيير المفاهيم في عقول السياسيين والصحافيين". داعيا إلى: "الانتقال إلى مبادرة هجومية " لأن برأيه "الانتظار وعدم الرد سيوصلنا إلى لاشيء".

واقترح ليبرمان عدم شن حرب على سوريا بل تحذيرها وإيضاح الموقف الإسرائيلي لها وقال: "يواصل السوريون دعمهم لحماس والجهاد، وهم يهددون طيلة الوقت. يجب أن يدرك السوريون أن في حالة حصول تدهور، من سيدفع الثمن هو النظام السوري ، لأنه مصدر المشكلة".

وتطرق إلى فلسطينيي الداخل بالقول: " إن ما يقلقني هو سيطرة حماس على كل المؤسسات الدينية داخل إسرائيل، الجمهور العربي بمعظمه موال لدولة إسرائيل، ولكن من ناحية أخرى هناك مظاهر معكوسة. حيث تميل المؤسسات الدينية أكثر فأكثر إلى التطرف ويجب وقف ذلك".



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018