نائب رئيس شاباك يحذر من تصاعد "العمليات التفجيرية"

نائب رئيس شاباك يحذر من تصاعد "العمليات التفجيرية"

زعم نائب رئيس "شاباك" المؤشّر إليه بالحرف "ياء" أن هنالك "توجيها واضحا من "حماس الخارج" إلى "حماس الداخل" بتنفيذ قتل جماعي داخل إسرائيل".. وقال "ياء" في استعراضه الأمني أمام الحكومة الإسرائيلية في جلستها الأسبوعية، الأحد، "إننا نتابع ونرصد هذا عن قرب".

وأضاف نائب رئيس "الشاباك" إن حماس في قطاع غزة، بحسب زعمه، "تغوص عميقا في ورطة إستراتيجية وليس بمقدورها أن تدير شؤون الحكومة، وأن تحظى بالشرعية وأن تحل معضلة المعابر. لم يفلح زعماء الحركة في تحقيق إنجازات من شأنها التأثير على الحياة اليومية للغزيين، الأمر الذي يعزز الإحتمالات لتغيير في سياسة العمليات التفجيرية في غزة، وفي الضفة الغربية وحتى خارج إسرائيل".

ونوه "ياء" إلى أن العمليات الفدائية قد سجلت ارتفاعا في الأسبوع الأخير، (56 عملية هذا الأسبوع في مقابل 43 عملية الأسبوع الفائت)، إضافة إلى 20 صاروخا تم إطلاقها إلى داخل الخط الأخضر.

وزعم نائب رئيس "الشاباك" أن عمليات تهريب السلاح إلى قطاع غزة من مصر قد تضاعفت، حيث تم تهريب 40 طنا من الأسلحة منها 13 طنا و150 من قاذفات الـ "آر بي جي"، وذلك إزاء تساهل المصريين على حد زعمه.

ويرى "ياء" أن الأجواء في قطاع غزة تشير إلى أن السكان يُحملون "حماس" المسؤولية عن الأزمة الراهنة. وفي المقابل يمكن ملاحظة تحسن في القطاع الخاص في الضفة الغربية.

وقال "ياء" إن هناك نية لدى حماس لتكثيف الضغوط على مصر من أجل فتح معبر رفح. ويرى أن قيادة حماس الخارج تبذل جهودا لإحباط عملية عملية التسوية الإسرائيلية الفلسطينية، وقال: " إن قيادة حماس في الخارج تبذل جهودا لبلورة خطة عملية لإحباط مساعي أبو مازن السياسية".

ويرى أنه لا توجد أزمة إنسانية جدية في قطاع غزة وأن الخدمات العامة للسكان لم تتضرر. إلا أن المصالح التجارية الخاصة تضررت، وأشار إلى أن إضراب عمال النفايات في غزة ما زال متواصلا وشوارع قطاع غزة غارقة في النفايات.

وقال نائب رئيس الشاباك إن أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية تواصل عمليات الاعتقال التي تستهدف نشطاء حماس. ويشخص الشاباك استياء في أوساط في حركة حماس من تطور الأحداث في قطاع غزة وإحباطا بسبب تعثر الجهود لاكتساب الشرعية في المجتمع الدولي.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018