هآرتس: مصر رفضت تجديد مفاوضات تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل..

هآرتس: مصر رفضت تجديد مفاوضات تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل..

ذكرت صحيفة هآرتس في عددها الصادر صباح اليوم إن مصر رفضت طلبا إسرائيليا لاستئناف الوساطة مع حركة حماس لتبادل الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة بأسرى فلسطينيين. وأن السبب يعود إلى الانقسام الداخلي الفلسطيني.

وقالت الصحيفة إن مصر ترى أن الوقت غير مناسب لتجدد الاتصالات. والسبب الرئيسي هو: "خشيتها من أن تجدد الاتصالات قد يؤدي إلى تعزيز مكانة حماس التي تضعضعت مؤخرا. كما وتشير التقديرات المصرية إلى أن هذه الخطوة قد تمس بالعلاقات مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس".

وتضيف الصحيفة: " يعتقد المصريون أن حماس لن تكتفي بالحديث عن ملف الأسرى وستسعى إلى توسيع المحادثات لتناول قضايا سياسية تتعلق بالعلاقات مع فتح ومع القاهرة". وتتابع: " ففي الوقت الذي تضغط إسرائيل وحماس على مصر لتجديد المفاوضات، تعترض السلطة الفلسطينية ومصر على ذلك".

يذكر أن لقاءً إسرائيليا مصريا عقد في الخامس من آب/ أغسطس الماضي للتباحث حول ملف الأسرى. والتقى نائب رئيس الوزراء، حاييم رامون، والمسؤول الإسرائيلي عن ملف الأسرى، عوفر ديكل، مع مدير المخابرات العامة المصرية، عمر سليمان، وطلبا منه أن تجدد مصر وساطتها واتصالاتها مع حركة حماس للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسير الإسرائيلي بأسرى فلسطينيين.

وكانت جهود الوساطة قد توقفت في منتصف شهر يونيو/ حزيران في أعقاب استيلاء حماس على قطاع غزة. وبعد التطورات التي حصلت في قطاع غزة، غادر الوفد الأمني المصري القطاع، وتم تجميد الاتصالات بشأن صفقة تبادل الأسرى.

وتقول الصحيفة إن مدير المخابرات المصرية قال لرامون وديكل في لقائهم في القاهرة أن مصر ستستأنف اتصالاتها مع حماس في ملف الأسرى، وأنها تتعهد بإنهاء القضية. إلا أن مسؤولين فلسطينيين قالوا لهآرتس إن الاتصالات بين حماس والقاهرة تقتصر على بحث القضايا الإنسانية المتعلقة بالعالقين على الجانب المصري من معبر رفح".

وقد نفت حركة حماس مؤخرا نبأ تجدد الاتصالات بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية. وقال اسامة المزينى القيادي فى حركة حماس والمسؤول عن ملف تبادل الأسرى باللجندي شاليت: " هذا الكلام عار عن الصحة تماما ولا اصل له مؤكدا توقف المفاوضات حول قضية الجندي منذ حوالي 3 أشهر. وأضاف المزينى أن سبب توقف الملف هو التعنت الإسرائيلي الدائم خاصة أننا في الفترة الأخيرة توصلنا إلى اتفاق لإنهاء الملف ولكن إسرائيل رفضت في اللحظات الأخيرة، ما أدى إلى تخريب الاتفاق. وشدد على ان الفصائل الفلسطينية الأسرة للجندي لن تتخلى عن مطالبها في الإفراج عن الأسرى والأسيرات مقابل إطلاق سراح شاليت .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018