مواقف إسرائيلية هزيلة للتسوية إلا أن ثمة من يعترض عليها في كديما..

مواقف إسرائيلية هزيلة للتسوية إلا أن ثمة من يعترض عليها في كديما..

رغم هزالة المواقف الإسرائيلية المطروحة للتسوية مع الفلسطينيين واشتراط تطبيقها بخارطة الطريق التي تمنح الإسرائيليين الذرائع لعدم التقدم في التطبيق، إلا أن ثمة من يعترض في كديما على تلك المواقف.

وسيشارك رئيس الوزراء الإسرائيلي في 20 الشهر الجاري، في اجتماع لمجلس كديما لإطلاعهم على تفاصيل ما يتم الاتفاق عليه مع رئيس السطة الفلسطينية محمود عباس، بعد أن أعرب عدد من أعضاء الكنيست عن معارضتهم لخطوات أولمرت وطالبوا بعرض وثيقة الاتفاق مع رئيس السلطة الفلسطينية على أعضاء كديما للمصادقة عليها.

ويأتي هذا الاجتماع بمبادرة نائب رئيس الحكومة، حاييم رامون، ويهدف بذلك إلى حشد تأييد الوزير أفي ديختر وستة من أعضاء كديما الذين يعترضون على خطوات أولمرت السياسية. وقال رامون إن "أي خطوة سياسية ستتخذ بعد أن يتم حشد تأييد الحزب والائتلاف والجمهور".

ويعترض عدد من أعضاء كديما ومن بينهم وزير الأمن الداخلي آفي ديختر على تبادل التجمعات الاستيطانية بأراض في النقب.

ويعكف رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء الإسرائيلي على التوصل إلى اتفاق مبادئ حول الخطوط العريضة للحل الدائم على أن يكون التطبيق حسب خارطة الطريق كما صرح أولمرت قبل عدة أيام. وستعرض وثيقة الخطوط العريضة على ما يبدو في اجتماع السلام الذي دعا إليه الرئيس بوش في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

إلا أن أوساطا فلسطينية واسعة تشكك في فرص التوصل إلى تسوية حسب المواقف الإسرائيلية المطروحة، وقال مراقبون فلسطينيون إن ما تطرحه الحكومة الإسرائيلية أقل بكثير مما كان رفضه الراحل عرفات في قمة كامب ديفيد، ولا يبدو أن هناك استعدادا إسرائيليا لمصالحة تاريخية مع الشعب الفلسطيني.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018