ليبرمان يقترح إقامة لجنة لفحص خروقات البناء لدى الفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر

 ليبرمان يقترح إقامة لجنة لفحص خروقات البناء لدى الفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر

طالب وزير «التهديدات الاستراتيجية»، أفيغدور ليبرمان، بإقامة لجنة تفحص خروقات البناء في مناطق سي في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 67 وفي الجليل والنقب.

وجاءت مطالبة ليبرمان في رسالة أرسلها يوم أمس لرئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، بعد أن فشل في فقناع أعضاء «لجنة شؤون البؤر الاستيطانية العشوائية» بزيادة صلاحيات اللجنة على حساب صلاحية وزارة الأمن. وكان ليبرمان يهدف إلى تخويل اللجنة التي هو عضو فيها بإرجاء أو إلغاء أمر إخلاء صادر ضد بؤرة استيطانية.

ويسعى ليبرمان صرف الأنظار عن البؤر الاستيطانية، وفي المقابل الاهتمام بخروقات البناء في أوساط الفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر. ويشبه بين من يبني على أرضه وبين ممارسات الاحتلال والحركات الاستيطانية. واعتبر ليبرمان في الجلسة التي عقدت يوم أمس أن "البؤر الاستيطانية التي أقيمت بإيحاء من الحكومات الإسرائيلية هي قانونية".

وجاءت رسالة ليبرمان بعد ساعات من اعتراض نائب رئيس الوزراء، حاييم رامون ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني على زيادة صلاحيات لجنة "شؤون البؤر الاستيطانية العشوائية".

ويقول ليبرمان الذي يسكن إحدى المستوطنات في الضفة الغربية في رسالته إن حسب المعطيات المتوفرة لديه "يتبين أن البناء في مناطق سي يفوق بكثير حسب عدة معايير البناء في البؤر الاستيطانية غير المرخصة. وعمليات البناء غير المرخص تقلق بشكل كبير على امتداد محاور التفافية، وتشكل خطرا على حياة السكان اليهود". ويضيف ليبرمان أن البناء غير القانوني في الجليل والنقب يلزم إقامة لجنة من هذا النوع.

ويقترح ليبرمان أن تقف على رأس اللجنة التي يقترح إقامتها، المحامية طاليا ساسون، التي أعدت التقرير حول البؤر الاستيطانية العشوائية وقدمته للحكومة قبل سنتين ونصف تقريبا.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018