ما بين 5- 15 مسؤولا سيتلقون رسائل تحذير من لجنة فينوغراد والتقرير قد ينشر في مطلع السنة المقبلة..

ما بين 5- 15 مسؤولا سيتلقون رسائل تحذير من لجنة فينوغراد والتقرير قد ينشر في مطلع السنة المقبلة..

تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن نشر التقرير النهائي للجنة فينوغراد التي حققت في فشل العدوان على لبنان سيتأخر وسينشر في الأشهر الأولى من عام 2008، وذلك نتيجة لتعهد اللجنة أمام المحكمة العليا بإرسال رسائل تحذير إلى من قد يمسهم التقرير ومنحهم الحق في الدفاع عن أنفسهم. وأوضحت تلك المصادر أن من 5-15 مسؤولا عسكريا وسياسيا رفيعا سترسل إليهم رسائل تحذير.

وقد تعهدت لجنة فينوغراد أمام المحكمة العليا يوم أمس بإرسال رسائل تحذير إلى من قد يتضررون من تقريرها، ومنحهم الحق في الاطلاع على المواد الخاصة بهم في التقرير، ومنحهم الحق في الدفاع عن نفسه وتقديم دلائل أمام اللجنة، إلا أنها لن تمنحهم الحق في استجواب الشهود.

وجاء تعهد اللجنة على لسان محامي اللجنة المحامي تسفي أرغمان في مداولات في المحكمة العليا في هذا الشأن. وأوضحت القاضية دوريت بينيش أن تصريحات أرغمان تعتبرا تعهدا من اللجنة ووردت د في قرار الحكم. وقبل القضاة موقف اللجنة بعدم تمكين من يمسهم التقرير من استجواب الشهود. إلا أن اللجنة أعلنت أنها ستبحث في طلبات خاصة لاستجواب شهود حسب مدى الضرر الذي يلحق بمن يمسه التقرير وحسب علاقة الاستجواب بالمادة التي اعتمدت عليها اللجنة في استنتاجاتها.

وأوضح أرغمان أن الاطلاع على الشهادات سيتم في مكاتب اللجنة من أجل الحفاظ على السرية.

وقد أعرب مقربون من اللجنة عن أملهم بأن ينشر التقرير في نهاية السنة الجارية، إلا أن خبراء قانونيين يتوقعون أن يتأجل نشر التقرير بسبب التطورات الأخيرة إلى مطلع السنة المقبلة – ما بين يناير/ كانون الثاني ومارس/ آذار 2008.

وأوضحت مصادر إسرائيلية أن ما بين 5-15 مسؤولا عسكريا وسياسيا ستوجه إليهم رسائل تحذير وعلى رأسهم رئيس الوزراء، إيهود أولمرت، ووزير الأمن السابق، عمير بيرتس، ورئيس الأركان السابق، دان حالوتس.



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018