ألمؤتمر العام لوكالة الطاقة الذرية العالمية يلوم إسرائيل

ألمؤتمر العام لوكالة الطاقة الذرية العالمية يلوم إسرائيل

وجه المؤتمر العام للطاقة النووية العالمي انتقادا شديدا إلى إسرائيل، وذلك بسبب رفض الدولة العبرية إخضاع برامجها النووية للرقابة الدولية، حيث صوت 53 مندوب دولة مع توجيه النقد فيما امتنع عن التصويت 47 مندوبا، وعارض الإقتراح مندوبا إسرائيل والولايات المتحدة فقط، علما أن المؤتمر يضم 144 دولة.

يذكر أن إسرائيل دأبت على عدم التعقيب على "اتهامها" بامتلاك النووي، فلا هي تقرّ ولا تنفي، لكن زلّة لسان أولمرت قبل أشهر في وضعه إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا وفرنسا كدول راقية "مسموح لها أن تملك النووي"، فيما دول "محور الشر" محظور عليهم ذلك كونهم "إرهابيين"، أكّدت ما كان مؤكدا أن إسرائيل دولة ليس فقط نووية، بل عريقة في هذا المضمار. يذكر في هذا السياق أن تل أبيب امتنعت حتى الراهن أن توقع على الوثيقة الدولية لمنع انتشار النووي.

وقد اعترضت إسرائيل على بندين اثنين في اقتراح القرار: يناشد الأول جميع دول الشرق الأوسط بـ "عدم تطوير، أو إجراء تجارب، أو اختبار أو محاولة الحصول على سلاح نووي".. فيما يطلب، في الثاني، من الدول ذوات القدرات النووية "الإمتناع عن أي نشاط" من شأنه إعاقة تحويل الشرق الأوسط إلى منطقة "نظيفة" من النووي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018