معارضة شديدة في "كديما" على اقتراح رامون..

معارضة شديدة في "كديما" على اقتراح رامون..

برز خلاف في حزب كديما حول موقف القائم بأعمال رئيس الحكومة، حاييم رامون، الداعي إلى تقسيم القدس الشرقية إلى ثلاثة أقسام. واعترض كبار مسؤولي الحزب على موقف رامون وطالبوا أولمرت بالإعلان عن رفضه الصريح لهذا الموقف.

ويقترح رامون في رسالة أرسلها إلى عضو بلدية القدس نير بركات من حزب كديما، أن تكون الأحياء العربية تحت سيادة السلطة الفلسطينية وأن تكون الأحياء اليهودية تحت السيادة الإسرائيلية بينما تعتبر منطقة الحرم القدسي مشتركة.

وقال مقربون من أولمرت في ردهم على انتقادات من داخل الحزب إن رامون هو أحد كبار الوزراء ومن حقه اقتراح حل سياسي إلا أن أي اقتراح لرامون لا يلزم رئيس الحكومة. وأضافوا: " واضح أن اقتراحات رامون حول القدس تخصه هو وليست لرئيس الوزراء. ثم أن لا أحد ينوي التحرك مليمتر قبل تطبيق المرحلة الأولى من خارطة الطريق".

ويعكف الوزراء تسيبي لفني وآفي ديختر وشاؤول موفاز على إحباط خطة رامون تجنيد أكبر عدد ممكن من أعضاء كتلة كديما للتصدي لبعض بنودها. وحددت وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، خطوطا حمراء أهمها: "منع حق العودة لأي لاجئ فلسطيني إلى داخل مناطق إسرائيل". وأجمع ثلاثتهم أنه لا "ينبغي التقدم في العملية السياسية حتى يثبت الفلسطينيون أنهم قادرون على محاربة الإرهاب".

ويعترض معظم أعضاء الكتلة على اقتراح رامون كـ تساحي هنغبي وعتنئيل شتلر ومارينا سلوديكين ومناحيم بن ساسون وزئيف الكين وشاي حرميش ودافيد طال.

وقال شنلر: في نهاية المطاف ستبقى القدس موحدة لأن هذا هو البرنامج الانتخابي لكديما". فيما هدد المرشح لرئاسة بلدية القدس، نير بركات، بالاستقالة من الحزب إذا لم يعلن أولمرت تنصله من خطة رامون.

يذكر أن التقسيم الذي يتحدث عنه رامون هو داخل القدس الشرقية أي ضمن الأراضي المحتلة عام 1967، ويذكر أيضا أنه هو صاحب فكرة قطع إمدادات الطاقة عن قطاع غزة.



وجه كثيرون من الانتقادات لخطة القائم بأعمال رئيس الحكومة الإسرائيلية، حاييم رامون، بشأن القدس، وذلك في اجتماع المكتب السياسي لكتلة "كديما"، والذي عقد الخميس في "بيتاح تكفا".

وجاء أن وزير المواصلات، شاؤل موفاز، هاجم الاقتراح المذكور، الذي يشتمل على خطة لتقسيم المدينة. وقال إن "القدس ليست صفقة عقارات، ولا يوجد لأحد صلاحية بتقسيمها كل يوم من جديد.

وقالت وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، إنه "يجب التقيد بمبدأ الأماكن المقدسة، وعلى رأسها أن القدس عاصمة إسرائيل"، وأضافت أنه بهذا الالتزام يجب الدخول إلى المفاوضات والخروج منها.

أما وزير الأمن الداخلي، آفي ديختر، فقال إنه من الخطأ الحديث عن التسوية الدائمة. وبحسبه يجب المطالبة بتطبيق المرحلة الأولى من خارطة الطريق.

أما الوزير حاييم رامون فقد قال إن "القدس اليوم ليست صهيونية، ولا يوجد فيها غالبية صهيونية، وبعد 20 عاماً لن تكون يهودية". وأضاف أنه يجب تذكر أنه جاء من "العمل"، وبشأن القدس توجه إلى ليبرمان أولاً، إلى برنامج "يسرائيل بيتينو"، الذي ينص على أن "الأحياء ذات الغالبية اليهودية تبقى تحت السيادة اليهودية، أما الأحياء، مثل جبل المكبر، فيتم نقلها إلى السيادة الفلسطينية"، على حد قوله.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018