"هآرتس": الرقابة العسكرية تسمح بالنشر حول تنفيذ هجوم في عمق الأراضي السورية..

"هآرتس": الرقابة العسكرية تسمح بالنشر حول تنفيذ هجوم في عمق الأراضي السورية..

قالت صحيفة "هآرتس" إن الرقابة العسكرية سمحت اليوم، الثلاثاء، بنشر أن "طائرات سلاح الجو الإسرائيلي هاجمت أهدافا في عمق الأراضي السورية، في السادس من أيلول/سبتمبر".

كما قالت المصادر ذاتها إن اسم الحملة العسكرية والتفاصيل المتعلقة بالهدف، وبالقوات المشاركة فيها، وبالمناقشات التي جرت من أجل اتخاذ القرار بشأنها، وبمدى نجاح الحملة، كل هذه التفاصيل لا تزال الرقابة العسكرية تمنع نشرها.

وأضافت أن هذه الأنباء كان يمنع نشرها في الأسابيع الأخيرة في إسرائيل بدون الاستناد إلى مصادر أجنبية، وذلك بأمر من الرقابة العسكرية.

وادعت أن السبب الرئيسي الذي دعا الرقابة العسكرية إلى تغيير قرارها بشأن النشر هو الرئيس السوري بشار الأسد، الذي أكد في مقابلة مع "بي بي سي" يوم أمس، الإثنين، أنه تم تنفيذ هجموم، على حد قول المصادر ذاتها.

وقالت "هآرتس" إنه من أجل منع النشر في إسرائيل، وحتى خارج الطاقم المقلص الذي كان يعرف بالتفاصيل، فقد تم اتخاذ إجراءات صارمة بشكل خاص من قبل الرقابة، بشكل لم يكن له مثيل في العقود الأخيرة. كما منعت الصحافة الإسرائيلية من التعبير عن رأيها خشية أن يعتبر ذلك تأكيد على تنفيذها.



وفي سياق ذي صلة، لم يستبعد الرئيس السوري، بشار الاسد في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"نفسها، الرد العسكري على غارة جوية إسرائيلية على أراضي سوريا في الشهر الماضي.

وقال إن «ذلك محتمل، لكننا لا نقول إن هذا هو الخيار الذي سنتبناه الآن. قلنا من قبل إن لدينا وسائل مختلفة، والردع لا يعني صاروخاً في مقابل صاروخ أو قنبلة في مقابل قنبلة. ولدينا وسائل للرد سواء سياسياً أو بأسلوب آخر. لكن من حقنا أن نرد بأشكال مختلفة».

وأضاف أن «الرد خيار دائم لكن إذا كان ردنا عسكرياً نكون نرد بما يلائم الأجندة الإسرائيلية، الأمر الذي نرفضه. هذا لا يعني أننا نريد تبديد فرص السلام في المستقبل القريب».

وفي ما يتصل بإعادة التسلح وتعزيز نظام الصواريخ في سوريا، وخصوصاً في هضبة الجولان التي تحتل إسرائيل قسماً منها منذ 1967، قال الرئيس الأسد إن «من الطبيعي والمؤكد أن نحضر أنفسنا». وأضاف: «لا نبني جيشاً لشن هجمات بل للدفاع عن بلادنا، وهذا أمر طبيعي، وخصوصاً بعد الحرب على لبنان العام الماضي، حين دمر الإسرائيليون المدن اللبنانية وبيروت وجنوب لبنان».

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018