إضراب المدارس فوق الابتدائية بات شبه مؤكد ما لم تقدم وزارة المالية عرضا جديرا بالبحث..

إضراب المدارس فوق الابتدائية بات شبه مؤكد ما لم تقدم وزارة المالية عرضا جديرا بالبحث..

أشارت تقديرات مسؤولين في منظمة المعلمين فوق الابتدائية إلى أن الإضراب بات شبه مؤكد خلال الأيام القريبة وزادت احتمالات إقراره في اجتماع إدارة المنظمة بعد ظهر اليوم، الأحد. هذا وتستعد منظمة المعلمين ووزارة المعارف لإمكانية أن يكون الإضراب طويلا. ومن المستبعد أن تقدم وزارة المالية عرضا يكون جديرا بالبحث من قبل إدارة المنظمة.

ستجتمع إدارة منظمة المعلمين في المدارس فوق الابتدائية بعد ظهر اليوم في مكاتبها في تل أبيب لاتخاذ قرار حول شكل وموعد الإضراب.

وقد فشل لقاء وزيرة المعارف يولي تمير ورئيس منظمة المعلمين ران إيريز، يوم أول أمس، في تقريب وجهات النظر أو إحراز أي تقدم يحول دون مضي المنظمة بخطواتها الاحتجاجية التي تسعى من خلالها للضغط على الحكومة للاستجابة لمطالبها.

وقالت الوزيرة تمير عقب اللقاء إنه تم التوصل إلى قاعدة مشتركة لمواصلة التباحث الذي سيستمر خلال الأيام القريبة. وأعربت عن أملها بأن تمتنع المنظمة عن إعلان الإضراب طالما أن باب الحوار مستمر، معتبرة أن الإجراءات طويلة ومنهكة وبحاجة إلى كثير من الصبر.
في حين اعتبر إيريز أن وزيرة المالية "وبالرغم من كل نواياها الحسنة ليس لديها الصلاحية لإدارة مفاوضات ذات طابع اقتصادي". وانتقد إيريز وزارة المالية بالقول إن موظفي وزارة المالية لا يحددون السياسة بل هم المخولون بتنفيذها، ومن يمكنه توجيه التعليمات لوزارة المالية بالتفاوض معنا بشكل موضوعي هو فقط رئيس الحكومة.

وتمارس منظمة المعلمين منذ أشهر ضغوطا على وزارتي المالية والمعارف من أجل التوقيع على اتفاقية عمل جديدة مع المعلمين. وتطالب منظمة المعلمين بزيادة أجور المعلمين في المدارس فوق الابتدائية بنسبة تتراوح ما بين 20-25% وتحسين ظروف عملهم. كما وتطالب بإعادة ساعات التعليم التي تم تقليصها في السنوات الأخيرة وتقليل عدد الطلاب في كل شعبة تعليمية.

وتقول المنظمة إنها لم تحرز أي تقدم في المفاوضات التي استمرت عدة أشهر مع الوزارتين مما يضطرها إلى تصعيد خطواتها الاحتجاجية. وبالمقابل وصفت وزارة المالية مطالب المعلمين بأنها غير منطقية، وعرضت عليها الانضمام للخطة الإصلاحية التي وقعت مع نقابة المعلمين، والتي تشمل زيادة الراتب بمعدل 26% مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية لـ 36 ساعة أسبوعية.

ونظرا للهوة الواسعة في مواقف الطرفين من المرجح أن تشهد الأيام القريبة تصعيدا من قبل المنظمة ويتوقع أن تعلن اليوم عن إضراب في المدارس فوق ابتدائية إلا إذا قدم لها عرض يمكن التفاوض حوله قبل اجتماع إدارة المنظمة .


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018