الاستخبارات العسكرية كانت تعلم بوجود جثة دويت لدى حزب الله..

الاستخبارات العسكرية كانت تعلم بوجود جثة دويت لدى حزب الله..

قال تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الجمعة، إن شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي كانت سلمت معلومات، منذ مدة طويلة، بشأن مصير المهاجر الأثيوبي غبريئيل دويت، الذي تسلمت إسرائيل جثته هذا الأسبوع في إطار صفقة تبادل مع حزب الله، ما يعني أن إسرائيل كانت على علم بمصير دويت، وقامت بإخفاء هذه المعلومات.

وبحسب الصحيفة، فإنه بموجب المعلومات التي كانت لدى الجيش، فإن دويت قد سحبته مياه البحر المتوسط، وتم العثور على جثته في شواطئ لبنان. وأشارت إلى أن العناصر التي كانت تتابع هذه المعلومات قد تركت معالجة الموضوع للدولة، وأن بعضهم قد استغرب من حقيقة أن أحدا لم يبادر إلى إبلاغ عائلة دويت بمصيره.

ونقلت الصحيفة عن العناصر ذاتها قولها إنها كانت على قناعة بأن الجهات ذات الصلة قامت بإبلاغ عائلة دويت بما حصل، إلا أنها فوجئت بأن المعلومات لم تصل أيا من أفراد عائلته.

تجدر الإشارة إلى أنه تم دفن دويت وسط غضب شديد من عائلته بسبب عدم إبلاغهم بمصيره طيلة سنوات اختفائه، في حين لم يبادر أحد من المسؤولين إلى المشاركة في جنازته. وتقول العائلة إنها لم تحصل على كافة الإجابات، وإنها لا تعتقد أنه قد غرق لأن أحدا لم يقدم لهم كافة الحقائق.

ونقل عن الناطق بلسان الجيش قوله إنه تم نقل المعلومات إلى السلطات المدنية المسؤولة عن متابعة الموضوع، وأن الجيش لم يخف أية معلومات بهذا الشأن، وأنه بشكل عام لا يقوم الجيش بتسليم معلومات استخبارية حساسة، ولا طرق الحصول عليها.

أما مكتب رئيس الحكومة فقد قال إن إسرائيل واصلت البحث عن غبريئيل دويت منذ لحظة فقدان آثاره، وبعد أن تم التيقن من تشخيص هويته، جرى إبلاغ عائلته بذلك.

تجدر الإشارة إلى أن عائلة دويت كانت قد تساءلت كيف وصلت جثة ابنهم إلى حزب الله وكيف وصلت أوراقه الثبوتية إلى إسرائيل وكيف عرفت السلطات خلال الأشهر الماضية أن الجثة موجودة لدى حزب الله ولم تبلغ العائلة، وكيف يكون قد دخل إلى البحر مع أوراقه الثبوتية وغرق ووصل إلى لبنان وما زالت أوراقه معه لم تتبلل.

كما تشير العائلة أنها كانت قد توجهوت قبل أسبوعين إلى الشرطة، وسألوا إن كان هناك معلومات جديدة حول ابنهم فردت الشرطة بأن لا جديد.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018