باراك يصادق على توصيات الأجهزة الأمنية بقطع الكهرباء عن قطاع غزة..

باراك يصادق على توصيات الأجهزة الأمنية بقطع الكهرباء عن قطاع غزة..

صادق وزير الأمن إيهود باراك، الخميس، في ختام جلسة تقييم أمنية، على توصيات اللجنة الأمنية الخاصة برئاسة نائبه متان فلنائي، التي تشمل خفض إمدادات الكهرباء لقطاع غزة بشكل تدريجي، إلا أنه لم يتم تحديد متى سيتم البدء بتطبيق تلك العقوبات الجماعية.

وحسب خطة أجهزة الأمن يتم قطع الكهرباء عن أجزاء من قطاع غزة لفترات قصيرة حددت بـ 15 دقيقة في البداية ويتم زيادة مدتها من فترة إلى أخرى حسب تطورات الأحداث.

وقد تبنى باراك في الجلسة التي عقدت في مقر وزارة الأمن في تل أبيب عدة توصيات بلورتها لجنة أمنية خاصة برئاسة نائبه متان فلنائي وتضم رؤساء الأجهزة الأمنية.

وتهدف العقوبات التي أقرت إلى الضغط على السكان من أجل حملهم على التصدي لفصائل المقاومة التي تقوم بإطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية، ومن جانب آخر تقويض سلطة حماس في قطاع غزة تماشيا مع الإعلان عن غزة كيانا معاديا.

وادعت مصادر أمنية إسرائيلية أن "القرارات لا تشمل قطع الكهرباء عن قطاع غزة في مقابل كل صاروخ يطلق، ولكن تقرر إجراء خفض تدريجي للتبعية بين إسرائيل وقطاع غزة كي يتم استخدام الكهرباء التي يتم تزويدها لقطاع غزة لاحتياجات السكان وليس من أجل الإرهاب.

وكان قد عقد نائب وزير الأمن، متان فلنائي، بداية الأسبوع، جلسة مشاورات أمنية حضرها كبار مسؤولي الأجهزة الأمنية، وتقرر فيها تقديم توصية لوزير الأمن والحكومة بفرض عقوبات إضافية على قطاع غزة من بينها تقليص إمدادات الوقود وكميات البضائع التي تدخل إلى قطاع غزة.

يشار إلى أن قرار الإعلان عن قطاع غزة "كيانا معاديا" اتخذ في مطلع سبتمبر/ أيلول الفائت لإتاحة المجال لفرض مزيد من العقوبات على قطاع غزة، إلا أن هذا القرار يتعامل مع غزة وكأنها كيان مستقل ويتجاهل عمدا أنها واقعة تحت الاحتلال.

واستعرضت جلسة المشاورات الأمنية سبل تشديد العقوبات على قطاع غزة قررت تقديم توصية بقطع الإمدادات الكهربائية في خط كهرباء واحد من بين خمسة خطوط لإمداد الكهرباء لقطاع غزة إذ أن 4 منها تزود مواقع عسكرية في المنطقة المحاذية للقطاع ولعدة ضواحي في غزة والخط الخامس ينقل الكهرباء إلى بيت حانون شمال قطاع غزة وهو الذي أوصت الجلسة بقطع إمدادات الكهرباء فيه لمدة ساعتين كل ليلة.

كما وأوصت الجلسة بتقليص إمدادات الوقود دون المس بإمدادات السولار، الذي تستخدمه سيارات الإسعاف . وأوصت الجلسة بإغلاق المعابر لفترة غير محددة كلما تعرضت للقصف.

وحسب برنامج الغذاء العالمي الأوضاع في غزة آخذة في التفاقم وحسب المعطيات التي عرضها مؤخرا فإن 1.1 مليون فلسطيني والذين يشكلون 75% من سكان قطاع غزة يحصلون على مساعدات غذائية من منظمات الأمم المتحدة. ويوزع برنامج الغذاء العالمي ومنظمة أونوروا لتشغيل اللاجئين أغذية مرة شهريا على حوالي 1.1 فلسطيني في قطاع غزة.