ليفني تؤكد على أن أمن إسرائيل شرط يسبق إقامة الدولة الفلسطينية

ليفني تؤكد على أن أمن إسرائيل شرط يسبق إقامة الدولة الفلسطينية

بعد عودتها من الصين، من المقرر أن تسافر وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفنين إلى لشبونة، حيث سيعقد لقاء يضم 27 وزير خارجية من أوروبا ودول أخرى مثل لبنان وسورية ومصر والأردن والسلطة الفلسطينية.

وأشارت التقارير الإسرائيلية إلى أنه من المتوقع أن تؤكد ليفني على أن "الأمن الإسرائيلي هو شرط لأي تقدم نحو إقامة دولة فلسطينية. وبحسبها فإن هذه المسألة هي أساس الخلاف الحالي بين إسرائيل والفلسطينيين.

وجاء أن ليفني ستغادر اليوم، الإثنين، إلى البرتغال، الرئيسة المناوبة للاتحاد الأوروبي. وسيكون موضوع أمن إسرائيل والتقدم في المفاوضات أساس الخلاف بين طاقمي المفاوضات الإسرائيلي برئاسة ليفني، والفلسطيني برئاسة أحمد قريع.
وتصر إسرائيل على أن يلتزم الفلسطينيون في بيان أنابولس على تطبيق المرحلة الأولى من خارطة الطريق، والتي تشتمل على التزام فلسطيني بمكافحة منظمات المقاومة الفلسطينية.

وتشير التقارير الإسرائيلية إلى أن ليفني سوف تؤكد في البرتغال على أنه "بالرغم من التقدم في النقاش في القضايا الجوهرية نحو المرحلة الثانية والثالثة في خارطة الطريق، إلا أنه بدون ضمان أمن إسرائيل لن يتم الوصول إلى مرحلة التطبيق".

وكانت ليفني قد شاركت العام الفائت في مؤتمر مماثل كان يهدف إلى الدفع بمبادرات إقليمية مشتركة لدول الاتحاد الأوروبي ودول الجوار في الشرق الأوسط.

ومن المتوقع أن تلتقي ليفني على انفراد مع عدد كبير من وزراء الخارجية الأوروبيين، ومع عدد من وزراء خارجية الدول المصنفة بـ"المعتدلة" في الشرق الأوسط. حيث ستطالب بالإلتزام بخارطة الطريق، والتي ستكون أساس بيان/تصريح أنابولس.

كما من المتوقع أن تؤكد على مطالب إسرائيل من الجانب الفلسطيني. وعن "عزل المتطرفين في الشرق الأوسط، بواسطة جملة من الوسائل، من بينها العملية السياسية مع الفلسطينيين.

وعلاوة على ذلك، سوف تؤكد ليفني على أن إسرائيل ليست على استعداد في هذه المرحلة للحديث عن جدول زمني لإنهاء المفاوضات وتطبيقها. وفي هذا السياق، فإن مصادر إسرائيلية سياسية تؤكد أن الجدول الزمني سيكون مشتقا من التقدم من المفاوضات، في حال توصل إسرائيل والفلسطينيين إلى اتفاقات في أنابولس.

ورغم أنه لم يتم تحديد تاريخ المؤتمر، فقد جاء أن ليفني سوف تؤكد على أنه في هذه المرحلة يبدو أن المؤتمر سوف يعقد في موعده المخطط، في نهاية الشهر الجاري.

أما بشأن المشاركين في المؤتمر المرتقب في الولايات المتحدة، فسوف تقول ليفني إن ذلك مرتبط بالمضيفين الأمريكيين. وكان مكتب وزارة الخارجية قد أوضح أن ليفني سوف تعمل على الحصول على دعم أوروبي لمواقف إسرائيل في المفاوضات مع الفلسطينيين، في إطار الاستعدادات لأنابولس.

كما تنوي الدفع بمشروعين أساسيين؛ الأول مشروع للتعاون بين إسرائيل وأوروبا في موضوع التربية والتعليم العالي، والثاني التعاون في مجال الكوارث الطبيعية.