باراك: هناك إمكانية لإشراك سورية في أنابولس ومن الممكن إيجاد معادلة لذلك..

باراك: هناك إمكانية لإشراك سورية في أنابولس ومن الممكن إيجاد معادلة لذلك..

في تقرير قدمه إلى لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قال وزير الأمن، إيهود باراك، اليوم الثلاثاء، إن هناك إمكانية لإشراك سورية في مؤتمر أنابولس. وقال إن الشرط لحصول أية تقدم في كل عملية سياسية هو تفكيك البنية التحتية لـ"الإرهاب" في قطاع غزة، وذلك لأن تفكيكها هو المرحلة الأولى من خارطة الطريق، على حد قوله.

أما بشأن مؤتمر الخريف في أنابولس، فقال براك إن هناك إمكانية لإشراك سورية في المؤتمر، وإنه من الممكن إيجاد معادلة تدفع سورية إلى المشاركة.

وبحسبه، فإنه لم يحن الوقت لتنفيذ حملة على قطاع غزة، إلا أنه أضاف أن كل يوم يمر يضطر إسرائيل إلى مواجهة عمليات التهريب والأنفاق.

وقال إنه في حال توصل تدفق الوسائل القتالية، وتواصل إطلاق النار، فسوف "نضطر، إن آجلا أم عاجلا، إلى الاستعداد لعملية في غزة".

كما أكد باراك أنه بعد دخول قوات الأمن الفلسطينية إلى مدينة نابلس بالضفة الغربية، فإن المسؤولية الأمنية ستظل بيد الجيش الإسرائيلي.

إلى ذلك، ادعى "منسق العمليات في المناطق"، يوسيف مشلب، في جلسة لجنة الخارجية والأمن أنه لا يوجد أزمة إنسانية ولا يوجد جوع في قطاع غزة. وبحسبه فإن 100 شاحنة تدخل يوميا إلى القطاع.

في تقرير شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، الذي قدمه رئيس وحدة الدراسات، يوسي بيدتس، إلى لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قال إن الجناح المحافظ في إيران يعزز قوته، وإن لا يوجد أي خطر على النظام الإيراني أو على استقراره. وعلى فرض أن إيران لم تواجه أية مصاعب، فسيكون لديها سلاح نووي في نهاية العام 2009.

وفي الشأن اللبناني، قال بيدتس إن حزب الله يتعلم كيف يعيش مع قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل)، وهو يعزز من قوته. وقام بإجراء مناورات، حاول من خلالها نقل رسالتين؛ الأولى أنه لم يتأثر من المناورات الإسرائيلية، والثانية رسالة داخلية تشير إلى قوة حزب الله في لبنان.

أما في الشأن السوري فقال إنه يوجد حالة تأهب في سورية، إلا أن هناك هبوطا في مستوى حالة التأهب في الأسابيع الأخيرة. وبحسب بيدتس، فإن سورية تواصل تعزيز قوتها العسكرية، وتتسلح بأنظمة روسية مضادة للطائرات، وتستعد لاستيعاب منظومات دفاعية جوية روسية.

وأضاف أنه بشكل مواز، يستمر التعاون بين سورية وحزب الله، وتتواصل عملية نقل الوسائل القتالية، التي مصدرها إيران، إلى لبنان، وبشكل خاص إلى جنوب نهر الليطاني.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018