المالية تتوقع أن يستمر إضراب المعلمين شهرا آخر..

المالية تتوقع أن يستمر إضراب المعلمين شهرا آخر..

أشارت تقديرات عناصر في وزارة المالية، يوم أمس الإثنين، إلى أن إضراب المعلمين فوق الابتدائيين قد يستمر شهرا آخر. ونقل عن مسؤول الأجور في وزارة المالية، إيلي كوهين، ممثل المالية في المفاوضات مع المعلمين، قوله إن رئيس منظمة المعلمين، ران إيرز، قد جعل من الإضراب هدفا بدل أن يكون وسيلة، وأنه "قد بهرته الأضواء ولا يبذل جهدا حقيقيا في المفاوضات".

وبحسبه فإن إيرز منشغل بالمؤتمرات والمظاهرات، ويقوم بإجراء المفاوضات حينما لا يعقد مؤتمر ولا تنظم مظاهرة.
وفي المقابل، وردا على ادعاءات وزارة المالية بأن منظمة المعلمين ألغت لقاء كان مقررا يوم أمس الأول ورفضت حلا وسطا، قال إيرز إنه لم يتم تحديد أي لقاء.

ولا تزال تتواصل المفاوضات بين الطرفين، كما يتواصل تبادل التهم، حيث تتهم منظمة المعلمين وزيرة المعارف بأنها أشركت مجلس الطلاب القطري بتفاصيل المفاوضات مع المعلمين، وأنها تقوم بنقل اقتراحات للمجلس لحل وسط لم يتم عرضها على منظمة المعلمين، وذلك من أجل زعزعة ثقتهم بأهمية المعركة التي يخوضها المعلمون.

ومن جهتها تقول تمير إنها تحافظ على تواصل مع مجلس الطلاب القطري طوال الوقت الذي أشغلت فيه منصب الوزيرة. وبحسبها فإنها تقدم تقارير حول تفاصيل المفاوضات إلى محكمة العمل القطرية فقط.

وكان قد توجه رئيس منظمة مديري المدارس، أرييه لوكر، الإثنين إلى المديرة العامة لوزارة المعارف، شلوميت عميحاي، بطلب إلغاء امتحانات "البجروت" في الموعد الشتوي، وذلك بسبب الإضراب المتواصل في المدارس فوق الابتدائية. ونقل عن وزيرة المعارف، يولي تمير، قولها إن استمرار الإضراب يقلص إمكانية إجراء امتحانات البجروت.

تجدر الإشارة إلى أن التسجيل الأخير للموعد الشتوي سوف ينتهي في نهاية الأسبوع القادم. وقد سجلت حتى الآن 110 مدارس للامتحانات. وكان قد امتحن في العام الماضي أكثر من 140 ألف طالب في المواعيد الشتوية.

وأشار لوكر في رسالته إلى أنه حتى في حال انتهاء الإضراب، فلن يكون بالإمكان إجراء الامتحانات في الموعد الشتوي.
وأضاف أنه يوجد إمكانيتان، الأولى إلغاء الموعد الشتوي من قبل وزارة المعارف، أما الثانية فهي امتناع الطلاب عن التقدم للامتحانات.

ومن جهتها قالت وزيرة المعارف، يولي تمير، إنه في حال عدم عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة خلال يوم أو يومين، فلن يكون هناك الوقت الكافي للتقدم للامتحانات. وأضافت أنه إذا انتهى الإضراب في بداية الأسبوع القادم ربما يكون بالإمكان فعل شيء، مع الإشارة إلى أن الطلاب لم يحصلوا بعد على العلامات الواقية.

ومن جهته قال إيرز إن إلغاء "البجروت" الشتوي ليس له أي علاقة بالإضراب. وأضاف أنه التقى المديرة العامة لوزارة المعارف، والتي طلبت منه تقديم المساعدة من أجل إلغاء الامتحانات، عن طريق إرسال طلب بهذا الشأن إلى الوزارة.
وقال إيرز إن "البجروت الشتوي يهدف إلى رفع نسبة النجاح في البجروت، وبالنتيجة تحولت السنة الدراسية إلى فصلية، وأصبحت المدارس مصنعا للعلامات".

وبحسبه، في الوضع التي تجري فيه امتحانات البجروت في الشتاء وفي الصيف، وفي مواعيد "ب"، يتحول الطلاب إلى دارسين من أجل العلامات. وتابع أن هناك مصلحة لوزارة المعارف في إلغاء البجروت لكونها مكلفة وتهدم جهاز التربية والمدرسة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018