طاقم منظمة المعلمين يغادر مكتب أولمرت بدون الاجتماع معه..

طاقم منظمة المعلمين يغادر مكتب أولمرت بدون الاجتماع معه..

غادر قادة منظمة المعلمين، يوم أمس الجمعة، مكتب رئيس الحكومة بدون الاجتماع بإيهود أولمرت.

وكان قد وصل رئيس منظمة المعلمين فوق الابتدائيين، ران إيرز، وطاقم المفاوضات، الجمعة، إلى مكتب رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، على أمل إجراء لقاء سريع يؤدي إلى إنهاء الإضراب بسرعة، وذلك بالرغم من أن أولمرت ليس موجودا في المكان، ولم يتم ترتيب اللقاء معه.

وكانق قد قال إيرز إنه على استعداد لانتظار رئيس الحكومة إلى حين دخول السبت. وبحسبه فإنه في حال وقع رئيس الحكومة اليوم على اتفاق مع المنظمة، فسوف يتم توجيه الدعوة له ليلقي كلمة في مظاهرة الاحتجاج في تل أبيب يوم غد.

ونقل عن مكتب أولمرت أنه لم يتم ترتيب أي لقاء مع إيرز، وأن الجهات المخولة بإجراء مفاوضات هم وزير المالية ووزيرة المعارف

وكانت قد قالت منظمة المعلمين فوق الابتدائيين، في وقت سابق، إنه من المقرر أن يجتمع طاقم المفاوضات للمنظمة، برئاسة رئيس المنظمة ران إيرز، في الساعة الثانية عشرة والنصف، ظهر اليوم الجمعة، مع رئيس لحكومة، إيهود أولمرت.

وتأتي تصريحات المنظمة هذه ردا على رسالة أولمرت التي نشرت في صحيفة "يديعوت أحرونوت" والتي يطالب فيها المعلمين بإنهاء الإضراب وتضمنت تعهدات برفع أجورهم بنسبة تتراوح بين 26%- 34%. بيد أن منظمة المعلمين تعتقد أن رسالة أولمرت هذه هي مناورة من قبل الحكومة.

ونقلت "هآرتس" عن مصدر في منظمة المعلمين أن أولمرت يدلي بتصريحات، ولكن إذا كان جديا، عليه أن يهتم بإجراء لقاء سريع لدفعه إلى الالتزام بتصريحاته. وأكدت المنظمة أن مطالبها واضحة ومعروفة، ومن الممكن إنهاء الإضراب اليوم في حال الاستجابة للمطالب.

وتتضمن المطالب زيادة رواتب المعلمين بنسبة 8.5%، وهو ما تم الاتفاق عليه مبدئيا، وكذلك إعادة 20 ألف ساعة تعليمية سنويا في السنوات الخمس القادمة، وتقليص عدد الطلاب في الصفوف إلى 30 طالبا خلال 5-6 سنوات.

وجاء أن اجتماع طاقم المفاوضات مع رئيس الحكومة، سوف يؤدي إلى إلغاء اللقاء الذي كان مخططا ظهر اليوم بين المعلمين وبين ممثلي وزارة المالية.

إلى ذلك، من المقرر أن ينظم المعلمون تظاهرة احتجاجية ضخمة في ساحة "رابين" في تل أبيب، اليوم السبت، والتي تعتبر اختبارا لمدى الدعم الجماهيري للمعلمين. وتشير تقديرات منظمة المعلمين إلى حضور أكثر من مائة ألف متظاهر.

وبحسب رئيس منظمة المعلمين فإنه في حال نجاح المظاهرة، فإن ذلك سيكون إشارة واضحة للحكومة، قبل حصول الانفجار.

ونقل عن منظمي المظاهرة أن أولياء أمور طلاب ومجالس طلابية من كافة أرجاء البلاد قد أكدت مشاركتها في المظاهرة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018