باراك يدعي أن إسرائيل لا تعمل على تقليص المساعدات الأمريكية إلى مصر

باراك يدعي أن إسرائيل لا تعمل على تقليص المساعدات الأمريكية إلى مصر

في نهاية لقائه بالرئيس المصري حسني مبارك، اليوم الأربعاء في شرم الشيخ، قال وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك إن إٍسرائيل ومصر اتفقتا على مواصلة حربهما المشتركة على الإرهاب، وعلى حل الخلافات المستقبلية بينهما عن طريق المفاوضات المباشرة بين الطرفين.

كما قال باراك إن إٍسرائيل لا تعمل في الكونغرس من أجل تقليص المساعدات الأمريكية لمصر، إلا أن علاقاتها مع واشنطن جيدة جدا، وأنها عندما تسأل (إسرائيل) عن موضوع معين، فإنها تجيب عن ذلك بصراحة، على حد قوله.

وكان باراك يرد بذلك على تصريحات مسؤول مصري كبير اتهم فيها إسرائيل بمحاولة التأثير على حجم المساعدات الأمريكية لمصر، وذلك في إشارة إلى الأشرطة المصورة التي قدمتها إسرائيل للولايات المتحدة، والتي تدعي تعاون جنود مصريين في عملية التهريب. وفي هذا السياق كان قد صرح السيناتور الأمريكي، ألين سبكتر، الذي يزور إسرائيل، أنه يجب رهن المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لمصر بمدى حرب الأخيرة على عملية تهريب الوسائل القتالية.

وأضاف باراك أنه في لقائه مع الرئيس المصري طرح ادعاءات إسرائيل بشأن تواصل عملية التهريب عن طريق محور فيلاديلفي، وقال إن إسرائيل لا تعتقد في الوقت الحاضر أنه يجب زيادة حجم القوات المصرية على طول الحدود.

كما قال إن قضية الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليط قد طرحت خلال الحديث، بيد أنه رفض التوسع في هذه المسألة.

كما تطرق إلى الحديث عن هدنة في قطاع غزة، فقال إن "المتحدثين المصريين لاحظوا أن عمليات الجيش الإسرائيلي ضد الإرهاب في المناطق خلقت ضغطا معينا وتفكيرا لدى الجانب الفلسطيني بشأن الحاجة إلى هدنة"، على حسب تعبيره.

وكان باراك، وقبل لقائه بالرئيس المصري، قد التقى رئيس المخابرات المصرية، عمر سليمان، ومع مزير الدفاع حسين طنطاوي.

وأشارت التقارير الإسرائيلية إلى أنه بالرغم من التودد الذي أظهره المسؤولون المصريون تجاه باراك، إلا أن تصريحات وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني تركت أثرها على الزيارة. وقال رئيس المخابرات المصرية، عمر سليمان، لصحافيين إسرائيليين، إن مصر لا تكترث بتصريحات وزيرة الخارجية، وأن مصر ملتزمة بمعالجة محور فيلاديلفي، وأنها ستبذل كل ما بوسعها حتى لا يكون لإسرائيل ادعاءات بهذا الشأن.

ونقلت المصادر ذاتها عن الرئيس المصري قوله لباراك إن فشل جولتي المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين هي نتيجة للبناء في المستوطنات. كما تطرق إلى أعمال البناء في منطقة القدس، وكرر الطلب الفلسطيني بإلغاء بناء 307 وحدات سكنية في جبل أبو غنيم، بادعاء أن ذلك يمس بـ"عملية السلام".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018